علماء المغرب ومقاومتهم للبدع والتصوف والقبورية والمواسم

نوفمبر 29th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 بسم الله الرحمن الرحيم

نبذة عن كتاب

"علماء المغرب ومقاومتهم للبدع والتصوف والقبورية والمواسم"

للشيخ مصطفى باحو حفظه الله

جمع المؤلف في هذا الكتاب نقولات كثيرة عن عدد كبير من علماء المغرب رحمهم الله في إنكار البدع والمحدثات، سيما ما شاع وانتشر على يد المتصوفة، والذي بلغ إلى درجة الشرك في العبادة، كما هو معروف في المواسم والأضرحة.

وقد قدم للكتاب بمقدمة نفيسة أرشد فيها المسؤولين بأداء واجبهم في صيانة الدين من البدع والضلالات، جزاه الله خيرا ونفع به.

تحميل الكتاب

المزيد


حصريا لاول مرة : زيارة خاصة لزاوية بن يعقوب بجنوب المغرب!!!

نوفمبر 29th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 


اللهم صل علي سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله سيد ولد ادم ولا فخر وشرف وعظم ومجد وكرم وعلي سادتنا ابي بكر وعمر وعثمان وعلي ذوي الفخر الجلي والقدر العلي ثم اما بعد..

 

حصريا ولاول مرة علي منتديات




 

زياره خاصة لموسم بن يعقوب بجنوب المغرب!!


جديد القبورية لهذه السنة كان الحدث بزاوية محند بن يعقوب وتقديم الحفيد الجديد للقبورية ولاول مرة تعرض بعض اثار الرجل رحمه الله للحاضرين والذين شدوا الرحال من القري والمدن لموسم الرجل !!

لقد اخرج سدنة القبر اثار الرجل لباسه و عصاه و كرسيه … للتبرك بها وطلب البركه منها لانها لم تستطع السنين بل القرون ان تغير منها او حتي ان تزيل الكتابه من ثياب الرجل التي كتبها بخط يده ..!!

فان كانت الارضه قد اكلت صحيفة قريش الا -باسمك اللهم- فانها لم تستطع ان تاكل لباس الرجل لسر لا يعرفه الا سدنة القبر .

كل هذا تزكية للحفيد الجديد!!!

شاهد حصريا ولاول مرة التغطية الاولي من نوعها لهذا الحدث العظيم كما يسميه مريدي الرجل وسدنة القبر ..!!!


المكان: زاوية محند بن يعقوب-امي ان تاتلت-اقياغان
اقليم: طاطا جنوب المغرب.
المونتاج: السوسي المغربي
الترجمه: محب اهل البيت
التغطية بجودة عالية
HD

- الجزء الاول-

مراسيم اخراج اثار الرجل!!

 

-الجزء الثاني-

ثوب محند بن يعقوب رحمه الله وطلب البركه من الثوب بالرؤية فقط لا اللمس فان سدنة القبر منعوا فعل ذالك!!
فافهم

 

المزيد


الجني ” مــزنـــقـــب ” وصوفية حضرموت .. وثائق وإدلة على استخادمهم للجن

نوفمبر 29th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 

الجني " مــزنـــقـــب " وصوفية حضرموت .. وثائق وإدلة على استخادمهم للجن


يقول الشيخ أحمد بن حسن المعلم في كتابه الرائع " القبورية في اليمن " عن استعانة صوفية حضرموت بالسحر والجن ليوهموا الناس بكراماتهم المزعومة ..!!

لنبدأ بالطريف منها أولاً وهو استعانتهم بالجن لكي يخوفوا الناس بكراماتهم المزعومة ..!!

يقول المؤلف : تحت عنوان : إثبات أن منهم من يستخدم الجــن :
استخدام الجن دائر بين السحر والكهانة ، وقد سبق الكلام عن السحر وأشهر نوع مستخدم منه عند قبورية اليمن ، هو علم السيمياء أو علم أسرار الحروف و الأوفاق ، وسبق كذلك أن منهم من يحسن الرمل وهو من علوم الكهانة ، وربما كان هناك أنواع أخرى من تلك العلوم لم يُفْصَح عنها..!!
وأحبُّ أن أضيف هنا أن هناك نوعين آخرين من استخدام الجن على اعتبار أن ذلك من الكرامات .

أما النوع الأول: فهو الاستخدام المباشر للجن واعتبار ذلك من كرامات المستخدم لهم ، وعندي عليه حكايتان لشخص واحد ذكرهما صاحب تاج الأعراس ..!!


أما الأولى : فذكرها أثناء كلامه عن مساعي آل العطاس في الصلح بين القبائل قال :
( فلما وصل الركب قبيل المغرب إلى محلة تلك القبيلة تشاور رجالها أن يغلقوا أبوابهم في وجه الركب العطاسي ، فحاول السادة قرع الأبواب والنداء بأسماء كبرائهم فلم يجبهم أحد فغضب رجال الركب بأجمعهم لهذا الجفاء، ونادى الحبيب أحمد بن حسن بأعلى صوته متحمساً :
( أين سالم بن محسن وجنه ) وكان حاضراً في مقدمة رجال الركب فعند ذلك التبس الحبيب بحال مهيب وأخذ يحرك يده يميناً وشمالاً فانطلق مزنقب في داخل تلك الديار على أهلها بالصيحات المفجعة التي كادت تجن منها نساؤهم وصبيانهم فخرج رجالهم في الحال إلى محطة الركب ، وقدموا لهم العدايل – العرابين - فيما سبق منهم ، وما لحق من الخطأ على مقام العطاس ، وبات الكل على خير سمر ،وعادت المياه إلى مجاريها ).. [ تاج الأعراس 2 / 56 ] ..!!

والقصة الثانية: ما وقع لذلك الرجل نفسه بمكة مع أميرها الشريف عون ، قال العطاس :

( ومنها ما وقع للحبيب سالم المذكور مع أمير مكة الشريف عون وكان مشهوراً بالبطش من غير تفكير في القضايا ، فحينما دخل الحبيب سالم إلى مكة لأداء حجة الإسلام قيل له : إن الشريف عون قد منع دعوى السيادة والمخاطبة بلقب سيد بتاتاً وأنه يعاقب من بقي مصراً على ذلك ، فقال الحبيب سالم : إنما جئنا إلى هذه البلاد لنؤدي ركناً من أركان الإسلام ونزور شفيع الأنام ونزداد شرفاً إلى شرفنا ، وأنه لا مسوغ لي في ترك لقبي الذي وضعه

المزيد


قلنا وقالوا وأنت الحكم

نوفمبر 8th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد

تأملت مشاركاتي في المنتديات التي تهتم بالتصوف فوجدها ربت على 13000 مشاركة غالبها في التصوف والصوفية فسألتني نفسي هذا السؤال : هل الخلاف مع الصوفية يستحق أن تقضي هذا الوقت الثمين من عمرك في نقاش التصوف والصوفية على صفحات الانترنت ؟؟

فأجبتها وقلت : إن خلافنا مع الصوفية هو أعظم الخلاف بل قد يكون خلاف أديان وليس مذاهب !! يا نفس هذه أقوالنا وهذه أقوالهم فاحكمي يا نفس هل الكتابة عن التصوف والصوفية تستحق كل هذا الوقت أم لا ، وهل تكفي الكتابة على صفحات الانترنت أم لا ؟؟!!

قلنا وقالوا وأنت الحكم

قلنا : إن الله عز وجل خالق كل شيء والدليل قوله تعالى : (( ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ )) [الأنعام : 102] .

قالوا والعياذ بالله : (( الله عين كل شيء )) كما قال الشيخ الأكبر والكبريب الأحمر ابن عربي : (( فإن العارف مَنْ يرى الحق في كل شيء ، بل يراه عين كل شيء )) [ فصوص الحكم ص 192 ط دار الكتاب العربي تحقيق أبو العلا عفيفي ] ، وكما قال العارف بالله عبد الكريم الجيلي : (( ( لا إله ) يعبد ويقصد في السماوات والأرض ( إلا هو ) لأنه عين كل شيء )) [ الإسفار عن رسالة الأنوار ص 51 ، ط 1 دار الكتب العلمية 2004 تحقيق د. عاصم إبراهيم الكيالي ]

ونظم ابن عربي :
الحق عين الخلق إن كنــت ذا عين والخلق عين الحق إن كنت ذا عقل
وإن كنت ذا عين وعقل فمـا ترى سوى عين شيء واحد فيه بالكـل

[ المعرفة ص 87 ط دار التكوين 2003 تحقيق محمد أمين أبو جوهر ]

قلنا : إن الله تعالى في السماء مستو على العرش كما قال تعالى : (( أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ )) [الملك : 16] وقوله : (( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً )) [الفرقان : 59]

قالوا : إن الله في كل مكان كما قال العارف بالله عبد الغني النابلسي قال : (( … ولكن موجود في كل مكان )) [ رسالة مسائل في التوحيد والتصوف ص 80 ، ط 1 دار الافاق العربية 2003 تحقيق سعيد عبد الفتاح ]

قلنا : أن الله تعالى إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون وهذه من خصائصه كما قال تعالى : (( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )) [النحل : 40] ، وقوله : (( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )) [يس : 82]

قالوا : إن الولي يقول للشيء كن فيكون ، كما حكي ذلك عن ممشاد الدينوري قال : (( تركت قول

المزيد


سلسلة أقوال ائمة الصوفية في الاستغاثة بغير الله عز وجل!!

نوفمبر 8th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

سلسلة أقوال ائمة الصوفية في الاستغاثة بغير الله عز وجل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

الحمد لله القائل في سورة النمل : (( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ [ 62] )) ، وهذا الأصل الأصيل نختلف به مع طائفة كبيرة من الصوفية حيث يعتقدون أن الأولياء هم الذين يغيثونهم اذا اضطروا ، وهناك كتب كثيرة تناقش هذه المسألة بين الطرفين ، ولن ننحى في هذا المقال ، الطريقة المعهودة في طرح ادلة المجيزين ثم الرد عليه ، ولكن سوف نذكر أقوال من يستغيث به المتصوفة بالاستغاثة بغير الله عز وجل ، فنبدأ بأكثر رجل يستغيث به المتصوفة حتى لقب بالغوث الأعظم ، وهو عبد القادر الجيلاني أبو صالح .

نسبوا إليه أنه قال : (( من استغاث بي في كربة كشفت عنه ومن ناداني باسمي في شدة فرجت عنه ومن توسل بي إلى الله عز وجل في حاجة قضية له … الخ )) [ بهجة الإسرار ص 197 ، وقلائد الجواهر ص 66 – 67 ] .

وهذا بعض الاشعار نسبت إليه

ولو لا رسول الله بالعهد سابقــا = لاغلقت بنيان الجحيم بعظمـــتي
مريدي لك البشرى تكون على الوفا = إذا كنت في هم أغثك بهمـــتي
مريدي تمسـك بي وكــن واثـقاً = لأحميك في الدنيا ويوم القيـامــة
أنا لمريدي حافـظ مــا يخافــه = وانجيه من شر الأمور وبلـــوة
وكن يا مريدي حافظا لعهودنـــا = أكن حاضر الميزان يوم الوقيعــة

وقوله :

أنا قطب أقطاب الوجود حقيقــة = على سائر الأقطاب عزي وحرمتي
توسل بنا في كل هــولٍ وشـدةٍ = أغيثك في الأشياء طرا بهمــتي
أنا لمريـدي حافــظٌ ما يخافـه = وأحرسه من كل شـر وفتنــة
مريدي إذا ما كان شـرقا ومغـربا = أغثه إذا ما صار في أي بلــدة
فيا منشد للنظــم قلة ولا تخـف = فإنك محروس بعين العيانـــة

وجعلوا للاستغاثة بالجيلاني طقوسا كما ما جاء في كتاب الفيوضات الربانية ما نصه : (( ” فائدة ” في كيفية الاستغاثة المنسوبة لحضرة سيدنا وسندنا الغوث الأعظم قدس الله تعالى سره العزيز الأعظم ووقت قراءتها وعملها ليلة الثلاثاء إما نصف الليل أو في وقت السحر وهي هذه

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا وقع لك مهم وأردت أن يدفعه الله عندك …… إلى قوله : ثم تقوم وتخطو إحدى عشرة خطوة إلى جهة العراق إلى يمين القبلة وتقول (في الأولى ) يا شيخ محيي الدين ( وفي الثانية ) يا سيد محيي الدين ( وفي الثالثة ) يا مولانا محيي الدين ( وفي الرابعة ) يا مخدوم محيي الدين ( وفي الخامسة ) يا درويش محيي

المزيد


تقديس القبور والأضرحة بالمغرب مسؤولية من ؟

نوفمبر 7th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

تقديس القبور والأضرحة بالمغرب مسؤولية من ؟



كنا نعتقد أن زمن القبورية ولى وانقضى أو على الأقل في طريقه للانقراض ،بفعل مطارق دعاة التوحيد ،الذين لطالما حذروا الناس من مخاطر الشرك  وبينوا أثره السيئ على الفرد والمجتمع ،وقد أثمرت جهود العلماء الربانيين ثمارا يانعة تجسدت في إقلاع كثير من الناس عن كل ما يخدش عقيدة التوحيد ،وقد شهد المغرب كغيره من بلدان العالم الإسلامي ،صحوة ويقظة ما زلنا نتفيأ تحت ضلالها ،واستفاق عموم المغاربة من غفلتهم وسباتهم ،وتبين لكل ذي عينين أن المعبود بحق المستحق لجميع أنواع العبادات هو الله الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد .

 

          القائل:(وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ) والقائل (قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ) والقائل (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) والقائل (إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وآنحر إن شانئك هو الأبتر ).

 

وزارة الأوقاف المغربية تكرس المخالفات العقدية عبر إحياء المواسم والأضرحة الشركية.

 

غير أن هذه الصحوة  السلفية المباركة سرعان ما تعرضت لردة فعل مضادة من لدن أناس ما زالوا يحنون إلى الماضي الوثني ، يرفضون أي تغيير يمس معتقداتهم الشركية في الصميم،ومما يؤسف له أن من تحمل كبر حرب هذه الصحوة وشن الغارات عليها أناس هم أبناء من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ،والمصيبة العظمى أن بعضهم ممن ينتسب للحقل الديني  ويقف على رئاسة  الهرم الديني في المغرب أعني وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ،التي ما فتئت تكرس المخالفات العقدية والبدع والباطل بكل صوره، عبر إنعاش الأضرحة والمواسم  الشركية والسهر على إحيائها بعدما كادت أن تندثر ،وفي الوقت الذي لا تتردد في  استصدار قرار إغلاق دور القرآن مع أن هذه الأخيرة قدمت خدمات جليلة للمواطنين أعظمها إسهامها الجلي  في انتشالهم من مستنقعات الشرك والخرافة والجهل ،فإن هذه الوزارة الوصية لازالت تشجع الأضرحة والمواسم ،ولا تضع العراقيل على الذهاب إليها والتبرك بها،بل إنها تعتبرها مثل المساجد والزوايا والمدارس العتيقة فضاءات ومؤسسات تابعة لها ، تخضع لوصايتها وللتنظيم الداخلي لهيكلها ومصالحها، حيث تسهر مثلا مصلحة تسيير الأملاك الوقفية بالوزارة بمراقبة جميع الأضرحة الموجودة بالمغرب، وتهتم مصلحة الأعمال الاجتماعية بشؤونها وبالمواسم والتظاهرات *الدينية* التي تقام في فضاءات هذه الأضرحة.

 

انتعاش الأضرحة وإقبال المغاربة عليها.

 

     وهكذا أصبحنا نرى ونسمع في الآونة الأخيرة ، بأن الأضرحة في المغرب أخذت تشهد  تدفقا لمختلف فئات المجتمع المغربي بشكل خاص في المواسم ذات الطابع «الديني» ؛ طلبا للبركة وتحقيق الأمنيات ، أو حتى حل المشكلات النفسية والاجتماعية والجنسية ، بل إن ال

المزيد


حتى أنت يا شيخ عبد الله فدعق من الذين يتخذون الجمادات مشايخ

أكتوبر 3rd, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد

ما زال الفكر الصوفي يأتي بالغرائب والعجائب التي تأباها الفطرة ومن هذه الغرائب اتخاذهم الحيوانات والجمادات مشايخ لهم وليس هذا فقط بل التعبد بعباداهم التي لم يشرعها الله تعالى لبني البشر ، وليس هذا فقط بل يطلبون المدد من الكلاب !!

أما الدليل على قولنا فقد قال ابن عربي في كتابه روح القدس في محاسبة النفس : (( ومن جملة أشياخنا الذين انتفعنا بهم في طريق الآخرة من هذه الأمم ميزاب رأيته بمدينة فاس في حائط ينزل منه ماء السطح مثل ميزاب الكعبة فوقفت على عبادته واجتهدت بنفسي عسى أجزي معه في ذلك ومنهم ظلي الممتد من شخصي أخذت منه عبادتين قد آخذ نفسه بهما وأشباه ذلك ، وأما الحيوانات فلنا منهم شيوخ ومن شيوخنا الذين اعتمدت عليهم الفرس فإن عبادته عجيبة والبازي والهرة والكلب والفهد والنحلة وغير ذلك )) [ البهجة السنية ص 12 ]

يكمل ابن عربي عن حاله مع مشائخه من الجمادات والحيوانات قال :

(( وهم في كل لحظة مع اعتقادهم سيادتي عليهم يوبخوني ويعتبوني ولقد ألقى منهم شدة لما يرون من نقص حالي في عبادة ربهم . وربما يغتاظ بعضهم علي سيادتي عليه لمعصيتي وسوء معاملتي مع الله تعالى فتزول طاعتي من عليهم وأعذرهم في ذلك وأسلم له في إخلاصهم فإن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قد

المزيد


جذبه عيساوية من جنوب المغرب ..!!!

أكتوبر 3rd, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم علي سيدنا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم وشرف وعظم ومجد وكرم وعلي سادتنا ابي بكر وعمر وعثمان وعلي ذوي الفخر الجلي والقدر العلي ثم اما بعد

حصريا ولاول مرة

 

جذبه عيساوية من جنوب المغرب ..!!!

هذه الطريقه العساوية التي تعود للشيخ محـــــــــــــمدبــــــــــن عـــــــــيسي المعروف بالشيخ الكامل ولد فاس فاس سنة872 للهجرة وتوفي بمكناس ودفن بها سنة 933 هجري واصبح يسمي ولي مكناس.
وهذا ضريح الرجل اما ما يحدث عند الضريح فهذا موضوع اخر خاصة ايام المولد النبوي بمكناس!!!

و تقوم العيساوية على نوع خاص من الموسيقى تسمى الموسيقي العياوسية يقوم فيها العيساوي بحركات من ضرب السيخ والتمرخ في الشوك واكله والعب با

المزيد


ما هكذا السلفية يا رائد العشيرة المحمدية ردا على مقال ( كيف تصبح سلفيا عصريا )

سبتمبر 14th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد

لقد وضع أحد المتصوفة مقالا منسوبا إلى رائد العشيرة المحمدية الشيخ محمد زكي إبراهيم بعنوان " كيف تصبح سلفيا عصريا " ، ولما بحتث عن مصدر هذه المقالة في محرك البحث قوقول وجدت أن هذه المقالة منتشرة انتشار واسع في مواقع الشيعة الامامية والصوفية كما أنهم فرحوا بها فرحا شديدا ، وبغض النظر عن صحة نسبة المقال لرائد العشيرية المحمدية ؛ المقالة تحتوي على كذب وافتراءات ننزه أهل العلم عنها بل الذي يقرأ المقال يعلم أن حقيقة السلفية تختلف عما قاله صاحب المقال ، وحتى لا ينخدع من لا يعرف السلفية سوف نرد على هذه المقالة برد مختصر يبين الحقيقة وأسميته " ما هكذا السلفية يا رائد العشيرة المحمدية " والله ولي التوفيق .

قال كاتب المقالة :

كيف تصبح سلفيا عصريا؟؟؟

بقلم : رائد العشيرة المحمدية الإمام الراحل الشيخ محمد زكي إبراهيم - من علماء الأزهـر-

نشره في مجلة ( المسلم ) في العدد الثالث في شهر شوال 1401 هـ ! أي قبل 25 عاما .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلفية العصرية هي النموذج الجديد أي ( الموديل العصري ) للإعلان عن التدين الحديث والإسهام في التطرف والتشدد والتنادي العصبي بالانفراد بخدمة الإسلام ويمكن تلخيص ( السلفية العصرية ) في بعض أصولها ومعالمها وقواعدها في ما يأتي :

(( أولا: أن تعتقد انك وحدك ( لا شريك لك ) على الحق وان كل من لم يكن على ما أنت علية فهو مبطل خاطئ بل مرتد حلال العرض والدم والمال حتى ولو أوتي علم ( سيدنا ) محمد وتعبد موسى وزهد عيسى وخلة إبراهيم وصبر أيوب وكفاف نوح وبخاصة إذا كان حاكما أو عالما سابقا أو مجتهدا من المشاهير ))

قلت : نعوذ بالله من أن نفتري على مسلم أو نقوله ما لم يقل أو ندعي الالوهية كما ادعاه المتصوفة فقال قائهم : (( أنا الله )) وقال آخر : (( أنا الحق )) وقال ثالث : (( سبحاني سبحاني )) .. الخ ، فلا يوجد سلفي واحد يقول : لا شرك لي في الحق وأن من خالفني حلال العرض والدم والمال .

وقد ادعى كاتب المقال كذبا وزوزا أن الوهابية أو السلفية يستحلون دماء وأعراض وأموال من خالفهم ، لم يقدم أي دليل على دعواه هذه ولو كان عنده لما تأخر في ذلك ، والله المستعان .

وهذه الدعوى ليست وليدة اليوم بل افتراها خصوم الشيخ محمد بن عبد الوهاب بعدما جهر بالحق وبين السنة الصحيحة فاتهموه بهذه التهمة بل وغيرها من التهم الباطلة .

وقد جمع الشيخ عبد العزيز بن محمد بن علي العبد اللطيف أقوال الشيخ محمد بن عبد الوهاب واتباعه في نفي تهمة التكفير عنهم عندما رد علي هذه الدعوى في كتابه الماتع " دعاوىالمناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب " وأسوق الكلام بتمامه قال ص 196 – 177 : (( قد بلغت هذه الفرية الخاطئة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -، فتعددت ردوده وأجوبته عليها، ولأن فرية تكفير المسلمين واستباحة دمائهم قد شاعت وذاعت في غالب بلاد المسلمين، وانتشرت انتشار النار في الهشيم، فقد حرص الشيخ - رحمه الله - على تأكيد هذه الردود, وإعلان براءته مما ألحق به..، فأرسل هذه الردود إلى مختلف البلاد.

فعلى النطاق المحلي في منطقة نجد، نلاحظ أن الشيخ قد بعث رسالة لأهل الرياض ومنفوحه، ينفي تلك الفرية، يقول الشيخ الإمام رحمه الله : ( وقولكم إننا نكفر المسلمين، كيف تفعلون كذا، كيف تفعلون كذا. فإنا لم نكفر المسلمين، بل ما كفرنا إلا المشركين ) [مجموعة مؤلفات الشيخ، 5 / 189 ]

ويبعث رسالة لمحمد بن عيد أحد مطاوعة ثرمداء، يقول فيها : ( وأما ما ذكره الأعداء عني أني أكفر بالظن، والموالاة، أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة، فهذا بهتان عظيم، يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله ) [المرجع السابق 5/25 ]

وفي رسالته لأهل القصيم، يشير رحمه الله إلى مفتريات الخصم العنيد ابن سحيم ويبريء نفسه من فرية تكفير المسلمين وقتلهم، يقول الشيخ الإمام : ( والله يعلم أن الرجل افترى عليّ أموراً لم أقلها، ولم يأت أكثرها على بالي، فمنها قوله: أني أقول أن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء، وأني أكفر من توسل بالصالحين، وأني أكفر البوصيري، وأني أكفر من حلف بغير الله.. جوابي عن هذه المسائل أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم ) [ المرجع السابق 5/11، 12 وذكر ذلك - أيضاً - في رسالته لعبد الله بن سحيم مطوع المجمعة 5/62 ]

ويؤكد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بطلان تلك الفرية، ويدحضها فيقول - في رسالته لحمد التويجري -: ( وكذلك تمويهه على الطغام بأن ابن عبد الوهاب يقول: الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر، ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد، وتبرأ من الشرك وأهله، فهو المسلم في أي زمان وأي مكان، وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعد ما تبيّن له الحجة على بطلان الشرك…) [المرجع السابق 5/60 ]

ويؤكد الشيخ الإمام - مرة أخرى - بطلان تلك الدعوى، وأنها دعوى كذب وبهتان، فيقول جواباً على سؤال الشريف.. [لم يذكر اسم هذا الشريف ] ( وأما الكذب والبهتان، فمثل قولهم: أنا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وإنا نكفر من لم يكفر ومن لم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله..) [ مجموعة مؤلفات الشيخ 3/11 ]

ويبعث الشيخ رسالة لأحد علماء المدينة لدحض فرية تكفير الناس عموما، يقول الشيخ: ( فإن قال قائلهم أنهم يكفرون بالعموم فنقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، الذي نكفر الذي يشهد أن التوحيد دين الله ودين رسوله، وأن دعوة غير الله باطلة ثم بعد هذا يكفّر أهل التوحيد) [المرجع السابق 5/48 ]

ويكتب الشيخ الإمام إلى إسماعيل الجراعي صاحب اليمن تكذيباً لهذه الفرية قال الشيخ : ( وأما القول بأنّا نكفر بالعموم فذلك من بهتان الأعداء الذين يصدون به عن هذا الدين، ونقول سبحانك هذا بهتان عظيم) [المرجع السابق 5/100 ]

ولما أرسل أحد علماء العراق وهو الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي كتاباً للشيخ الإمام يسأله عما يقوله الناس فيه … من تكفير الناس إلا من تبعه … فأجابه الشيخ بجواب ذكر فيه كيد الأعداء ثم أعقبه برد فرية الخصوم : ( وأجبلوا علينا بخيل الشيطان ورجله، منها: إشاعة البهتان بما يستحي العاقل أن يحكيه، فضلاً عن أن يفتريه، ومنها ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من تبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة، ويا عجبا كيف يدخل هذا في عقل عاقل، هل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو مجنون..) [المرجع السابق 5/36 ]

وينفي الشيخ حسين بن غنام فرية تكفير المسلمين عن الشيخ الإمام، ويؤكد أن الخصوم هم الذين كفّروا الشيخ واستحلوا دمه، يقول رحمه الله - في وصف الشيخ -: ( إنه رحمه الله لما تظاهر ذلك الأمر والشأن، في تلك الأوقات والأزمان، والناس قد أشربت منهم القلوب بمحبة المعاصي والذنوب، وتولعوا بما كانوا عليه من العصيان، وقبائح الأهواء على كل إنسان، لم يسرع لها لسان، ولم يصمم منه لب أو جنان على تكفير هؤلاء العربان، بل توقف تورعاً عن الإقدام في ذلك الميدان، حتى نهض عليه جميع العدوان، وصاحوا وباحوا بتكفيره وجماعته في جميع البلدان، ولم يثبتوا فيما جاءوا به من الإفك والبهتان، بل كان لهم على شنيع ذلك المقال إقدام وإسراع وإقبال، ولم يأمر رحمه الله بسفك دم ولا قتال على أكثر الأهواء والضلال) [روضة الأفكار، 1/33 ]

ويفند الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب تلك الفرية، فيقول : ( وأما ما يكذب علينا ستراً للحق، وتلبيساً على الخلق، بأننا نكفر الناس على الإطلاق، أهل زماننا، ومن بعد الستمائة، إلا من هو على ما نحن فيه، ومن فروع ذلك أن لا نقبل بيعة أحد إلا بعد التقرر عليه بأنه كان مشركاً، وأن أبويه ماتا على الشرك بالله … فلا وجه لذلك فجميع هذه الخرافات وأشباهها لما استفهمنا عنها من ذكر أولاً، كان جوابنا في كل مسألة من ذلك (سبحانك هذا بهتان عظيم)، فمن روى عنا شيئاً من ذلك أو نسبه إلينا، فقد كذب وافترى، ومن شاهد حالنا، وحضر مجالسنا، وتحقق ما عندنا علم قطعياً أن جميع ذلك وضعه علينا وافتراه أعداء الدين وإخوان الشياطين، تنفيراً للناس عن الإذعان بإخلاص التوحيد لله تعالى بالعبادة وترك أنواع الشرك الذي نص عليه بأن الله لا يغفره، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، فإنا نعتقد أن من فعل أنواعاً من الكبائر كقتل المسلم بغير حق، والزنا، والربا وشرب الخمر، وتكرر منه ذلك، أنه لا يخرج بفعله ذلك من دائرة الإسلام ولا يخلد به في دار الانتقام، إذا مات موحداً بجميع أنواع العبادة ) [الهدية السنية ص 40 ]

ويدل على براءتهم - أيضاً - من تلك الفرية ما يقوله الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب - في موضع آخر : ( إن صاحب البردة وغيره ممن يوجد الشرك في كلامه والغلو في الدين، وماتوا لا يحكم بكفرهم، وإنما الواجب إنكار هذا الكلام، وبيان من اعتقد هذا على الظاهر فهو مشرك كافر، وأما القائل فيرد أمره إلى الله سبحانه وتعالى، ولا ينبغي التعرض للأموات، لأنه لا يعلم هل تاب أم لا.. ) [مجموعة الرسائل والمسائل) 1/47]

ولما سئل الشيخ عبد العزيز بن حمد سبط الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن تلك الفرية، كان جوابه رحمه الله - بعد أن ساق السؤال _ : ( وأما السؤال الثاني وهو قولكم: من لم تشمله دائرة إمامتكم ويتسم بسمة دولتكم، وهل داره دار كفر وحرب على العموم الخ.

فنقول وبالله التوفيق: الذي نعتقده وندين الله به، أن من دان بالإسلام وأطاع ربه فيما أمر، وانتهى عما عنه نهى وزجر، فهو المسلم حرام المال والدم كما يدل عليه الكتاب والسنة وإجماع الأمة. ولم نكفر أحداً دان بالإسلام لكونه لم يدخل في دائرتنا، ولم يتسم بسمة دولتنا، بل لا نكفر إلا من كفره الله ورسوله، ومن زعم أنا نكفر الناس بالعموم، أو نوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه ببلده فقد كذب وافترى ) [ المرجع السابق 4/574 ]

ومن الحجج الدامغة التي سطرها الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، وأزهق بها فرية عثمان بن منصور حين قذف الشيخ الإمام بتكفير المسلمين وقتلهم، يقول الشيخ عبد اللطيف في (مصباح الظلام) دحضاً لذلك : ( هذه العبارة تدل على تهور في الكذب، ووقاحة تامة، وفي الحديث: (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت) [رواه البخاري ]

وصريح هذه العبارة أن الشيخ كفر جميع الأمة من المبعث النبوي إلى قيام الساعة إلا من وافقه على قوله الذي اختص به، وهل يتصور هذا عاقل عرف حال الشيخ وما جاء به ودعا إليه، بل أهل البدع كالقدرية والجهمية والرافضة والخوارج لا يكفرون جميع من خالفهم، بل لهم أقوال وتفاصيل يعرفها أهل العلم، والشيخ رحمه الله لا يعرف له قول انفرد به عن سائر الأمة، ولا عن أهل السنة والجماعة منهم، وجميع أقواله في هذا الباب - أعني ما دعا إليه من توحيد الأسماء والصفات وتوحيد العمل والعبادات - مجمع عليه المسلمين لا يخالف فيه إلا من خرج عن سبيلهم وعدل عن مناهجهم) [ص21، وانظر : ص22 ]

كما يوضح الشيخ عبد اللطيف تورع جده - الشيخ الإمام - عن التكفير فيقول : ( والشيخ محمد رحمه الله من أعظم الناس توقفاً وإحجاماً عن إطلاق الكفر، حتى أنه لم يجزم بتكفير الجاهل الذي يدعو غير الله من أهل القبور، أو غيرهم إذا لم يتيسر له من ينصحه ويبلغه الحجة التي يكفر مرتكبها ) [منهاج التأسيس)، ص 65، 66 ]

ويورد الشيخ عبد اللطيف - في إحدى رسائله - معتقد الشيخ الإمام في مسألة التكفير فيقول : ( فإنه لا يكفر إلا بما أجمع المسلمون على تكفير فاعله من الشرك الأكبر، والكفر بآيات الله ورسله، أو بشيء منها بعد قيام الحجة وبلوغها المعتبر كتكفير من عبد الصالحين ودعاهم مع الله، وجعلهم أنداداً فيما يستحقه على خلقه من العبادات والإلهية) [مجموعة الرسائل 3/5 ]

ويؤكد الشيخ عبد اللطيف أن من عرف سيرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أدرك براءته من تلك الفرية الكاذبة فيقول - رحمه الله -: ( كل عاقل يعرف سيرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، يعلم أنه من أعظم الناس إجلالاً للعلم والعلماء، ومن أشد الناس نهياً عن تكفيرهم وتنقصهم وأذيتهم، بل هو ممن يدينون بتوقيرهم وإكرامهم والذب عنهم، والأمر بسلوك سبيلهم، والشيخ رحمه الله لم يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأجمعت الأمة على كفره كمن اتخذ الآلهة والأنداد لرب العالمين ) [المرجع السابق 3/449 ]

وتضمنت مناظرة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن لداود بن جرجيس، تفنيداً لفرية تكفير الناس فيقول الشيخ عبد اللطيف: ( وأما القول بأنا نكفر الناس عموماً ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وأنا نكفر من لم يكفر ولم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله، سبحانك هذا بهتان عظيم ) [تاريخ نجد، للألوسي ص52 ]

ويدحض الشيخ صالح بن محمد الشتري كذبهم، فيقول : ( وأما ما ادعاه أعداءه المعاصرون له أنه كفر بالعموم، أو يكفر بالذنوب أو يقاتل من لا يستحق قتلاً، أو يستحل دمه وماله، فالجواب أن نقول سبحانك هذا بهتان عظيم، ورسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب تبرأ فيهن مما نسب إليه أعداؤه وأن مذهبه مذهب السلف الصالح..) [ تأييد الملك المنان ق 54 ]

ويجمل السهسواني الجواب على مفتريات شيخ الكذب دحلان في اتهام الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب فيقول: ( هذا كله افتراء بلا ريب على الشيخ، يعرفه من له رائحة من الإيمان والعلم والعقل) [صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان، ص 485 ]

ويقول أيضاً - بعد ذكر مفتريات أخرى لدحلان في قذف الشيخ الإمام بتكفير الناس -: ( الجواب على هذه الأقوال كلها أنها على طولها وكثرتها كاذبة خبيثة فلا تعجبك كثرة الخبيث) [المرجع السابق ص 486 ]

وينفي السهسواني مزاعم دحلان التي رمى بها دعوة الشيخ في مسألة التكفير..، فيقول : ( أن الشيخ وأتباعه لم يكفروا أحداً من المسلمين، ولم يعتقدوا أنهم هم المسلمون، وأن من خالفهم هم مشركون، ولم يستبيحوا قتل أهل السنة وسبي نسائهم … ولقد لقيت غير واحد من أهل العلم من اتباع الشيخ، وطالعت كثيراً من كتبهم، فما وجدت لهذه الأمور أصلاً وأثراً، بل كل هذا بهتان وافتراء) [المرجع السابق ص 518 ]

ومما قاله محمد رشيد رضا معلقاً - على الكلام السابق -: ( بل في هذه الكتب خلاف ما ذكر وضده، ففيها أنهم لا يكفرون إلا من أتى بما هو كفر بإجماع المسلمين) [المرجع السابق ص 518 ]

ويورد الشيخ سليمان بن سحمان الدفاع عن الشيخ الإمام، ويبرأه من هذا البهتان فيقول رحمه الله - حاكياً حال الشيخ: ( فإنه رحمه الله كان على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها.. فلا يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأجمع على تكفيره الأمة، ويوالي كافة أهل الإسلام وعلمائهم.. ويؤمن بما نطق به الكتاب، وصحت به الأخبار، وجاء الوعيد عليه من تحريم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، ولا يبيح من ذلك إلا ما أباحه الشرع، وأهدره الرسول، ومن نسب إليه خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة من سلف الأمة وأئمتها فقد كذب وافترى، وقال ما ليس له به علم …) [الأسنة الحداد في الرد على علوي الحداد، ص 56، 57 ]

وكتب أحمد الكتلاني في (الصيب الهطال) - دفاعا عن الشيخ في هذا المقام - قريباً مما كتبه ابن سحمان [انظر : الصيب الهطال في الرد على شبه ابن كمال، ص 55، 56]

وأجاب أحد علماء نجد على تلك الفرية، حيث تلقفها صاحب جريدة القبلة وزعم أن الوهابيين يلزمون الناس بتكفير آباءهم وأجدادهم.

فكان جواب هذا العالم : ( وهذا من نمط ما قبله من الكذب والبهتان، والذي نقوله في ذلك أن من مات من أهل الشرك قبل بلوغ هذه الدعوة إليه، فالذي يحكم عليه إذا كان معروفاً بفعل الشرك ويدين به، ومات على ذلك، فظاهره أنه مات على الكفر فلا يدعى له، ولا يضحى له، ولا يتصدق عنه. وأما حقيقة أمره فإلى الله تعالى فإن كانت قد قامت عليه الحجة في حياته وعاند فهذا كافر في الظاهر والباطن، وإن كان لم تقم عليه الحجة فأمره إلى الله. وأما من لا نعلم حاله في حال حياته، ولا ندري ما مات عليه، فإنا لا نحكم بكفره، وأمره إلى الله فمن نسب إلينا غير هذا فقد كذب علينا وافترى وحسبنا الله ونعم الوكيل) [ مجموع الرسائل والمسائل 4/835 ]

ويكذّب الشيخ محمد بن عثمان الشاوي هذا البهتان، فيقول في رسالته (القول الأسد) : ( فإنا لم نكفر بالعموم، ولا نكفر إلا من قام الدليل القاطع على كفره، بصرفه حق الله لغيره، ودعائه، والتجاءه إلى ما لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً فضلا عن غيره …) [القول الأسد في الرد على الخصم الألد ق 5 ] …. الخ

من خلال هذه النقول المتعددة تظهر براءة الشيخ الإمام، وكذا أتباعه وأنصار دعوته من مفتريات وأكاذيب الخصوم في مسألة التكفير، ومن طالع كتبهم وقرأ رسائلهم تبين له صحة معتقدهم وسلامة فهمهم لمسألة التكفير، وإن اعتقادهم فيها هو عين اعتقاد السلف الصالح ))

وقال الشيخ ابن باز في تعليقاته على الطحاوية : (( قوله: (ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله) مراده رحمه الله: أن أهل السنة والجماعة لا يكفرون المسلم الموحد المؤمن بالله واليوم الآخر بذنب يرتكبه، كالزنا وشرب الخمر والربا وعقوق الوالدين وأمثال ذلك ما لم يستحل ذلك، فإن استحله كفر لكونه بذلك مكذبا لله ورسوله خارجا عن دينه أما إذا لم يستحل ذلك فإنه لا يكفر عند أهل السنة والجماعة بل يكون ضعيف الإيمان، وله حكم ما تعاطاه من المعاصي في التفسيق وإقامة الحدود وغير ذلك حسبما جاء في الشرع المطهر، وهذا هو قول أهل السنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزلة ومن سلك مسلكهم الباطل، فإن الخوارج يكفرون بالذنوب والمعتزلة يجعلونه في منزلة بين المنزلتين يعني بين الإسلام والكفر في الدنيا وأما في الآخرة فيتفقون مع الخوارج بأنه مخلد في النار، وقول الطائفتين باطل بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وقد التبس أمرهما على بعض الناس لقلة علمه، ولكن أمرهما بحمد الله واضح عند أهل الحق كما بينا وبالله التوفيق )) [ مجموع فتاوى ابن باز ص 82 / 2 ]

وقال الشيخ صالح الفوزان في شرح الطحاوية : (( ولا نكفّر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله) هذا كما سبق أن الذنب إذا لم يكن كفراً أو شركاً مخرجاً من الملة، فإننا لا نُكَفّر به المسلم، بل نعتقد أنه مؤمن ناقص الإيمان، معرض للوعيد وتحت المشيئة. هذه عقيدة المسلم، ما لم يستحله، فإذا استحل ما حرم الله فإنه يكفر، كما لو استحل الربا أو الخمر أو الميتة أولحم الخنزير أو الزنا، إذا استحل ما حرم الله كفر بالله، وكذلك العكس: لو حرم ما أحل الله كفر: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم) [التوبة:31] وجاء تفسير الآية بأنهم أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فأطاعوهم .

أما لو فعل الذنب وهو لم يستحله بل يعترف أنه حرام فهذا لا يكفر ولو كان الذنب كبيرة دون الشرك والكفر لكنه يكون مؤمناً ناقص الإيمان أو فاسقاً بكبيرته مؤمن بإيمانه )) [ ص 139 ]

ومن خلال هذه النصوص الصريح من أقوال أئمة العلماء يضح أن الشيخ يكفر المسلمين مجرد دعوى افتراها خصومه عليه فإذا كان لا يكفر المسلمين العاديين فكيف يكفر العلماء والمشاهير كما ادعى كاتب المقالة ؟؟!! ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحي فافعل ما شئت )) [ وراه البخاري ]

وقد بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب من هم الذين يكفرهم فقال : (( وأما التكفير : فأنا أكفر من عرف دين الرسول، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله، فهذا : هو الذي أكفر، وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك ))

أما عن قتاله للناس فقج بين أنه كان في حالة الدفاع عن نفسه بعدما جاءه خصومه ليقتلوه ويطفئوا دعوته إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح فقال : (( وأما القتال : فلم نقاتل أحداً إلى اليوم، إلا دون النفس والحرمة، وهم : الذين أتونا في ديارنا ؛ ولا أبقوا ممكنا، ولكن : قد نقاتل بعضهم، على سبيل المقابلة، وجزاء سيئة سيئة مثلها ؛ وكذلك . من جاهر بسب دين الرسول، بعدما عرف، فإنا نبين لكم : أن هذا هو الحق، الذي لا ريب فيه، وأن الواجب : إشاعته في الناس، وتعليمه النساء، والرجال فرحم الله : من أدى الواجب عليه، وتاب إلى الله، واقر على نفسه ؛ فإن التائب من الذنب، كمن لا ذنب له، ونسأل الله : أن يهدينا، وإياكم، لما يحبه ويرضاه )) [ الدرر السنية ص 73 - 74 / 1 ]

ومما يدحض هذه الفرية في يومنا هذا أن الصوفية والأشاعرة والإمامية والاسماعيلية وغيرهم ممن ينتسب إلى الاسلام يعيش في الممكلة العربية السعودية الوهابية آمنا على دمه وعرضه وماله بل من الصوفية من تولى منصب الوزارة في بعض الحكومات السعودية الوهابية ، وعلى هذا يكون الذي قاله كاتب المقالة محض الافتراء وحسبنا الله ونعم والوكيل .

وأختم بفتوى السيد محمود الحنفي الكاظمي الباكستاني في الوهابية التي نقلها أحد خصوم الوهابية وهو أحد زيني دحلان في كتابه خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام ، وهذا نص الفتوى : (( فتنة الوهابية حقيقة فتنة اليهودية قد بدت البغضاء من اقواههم وما صدورهم اكبر فكل فرد على عقيدة الوهابية أو اليهودية خبيث ومن يؤمن بالله ورسوله طيّب ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيّب فقد تحقق اعتزالهم عن المسلمين ظاهرا وباطنا حتى في التوحيد والرسالة اصولا وفروعا فلا يجوز الصلاة خلفهم ولا يجوز تعيين احد منهم على منصب الملي نحو الإمامة والقضاء وتدريس الكتب والسنة والفقه لا ورب الكعبة الحرم والحذر لابن الماء المدر وفي الخبر عن المخبرالصادق المصدوق وباخبار الغيوب والشهادة (اجعلوا أئمتكم خياركم) فان الوهابية في غاية إساءة العقيدة والعمل حتى صاروا اضرّ الناس لنا فاﻧﻬم قد كفروا بالله ورسوله باظهار الاسلام ولا شبهة اﻧﻬم من المنافقين والخطاب لاحدهم بلفظ التعظيم والاكرام موجب سخط الاله ورسوله فلا يجوز لنا موالاﺗﻬم بقوله تعالى ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكمْ َفاِنَّهُمِنْهُمْ * المائدة: ٥١ ) وفي السنة (اياكم واياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم) فهم الذين كفروا وارتدوا من الله ورسوله ودين الاسلام قديما وحديثا فاﻧﻬم اشد كفرا ونفاقا ولاشك اﻧﻬم عبد الطاغوت من أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب وغيرهما في العرب والعجم قد قالوا في الله ورسوله ما قالوا وقد افتى العلماء عليهم بكمال التحقيق فقد ارتدوا عن الله والاسلام وعلى كل مروّجهم نصوا ( من شك في الكفر وعذابه فقد كفر ) كما في حسام الحرمين وصوارم الهندي وغيرهما من الفتوى وانحاله الامامة او كفر القضاء وتولية تدريس الدين ومنصب العزة والتعظيم وفي المراقي الفلاح الفاسق العالم تجب اهانته شرعا فلا يعظم فاين الفاسق المطلق والكفار المرتد بينهما بون بيّن وفي وفي المقاصد شرح العقائد « قد وجب عليهم اهانته شرعا » التبيين والفتح المبين وغيرهما لسعد الملة التفتازاني « حكم مبتدع البغض والعداوة والاعراض عنه والاهانة والطعن » فاين المبتدع والكافر المرتد فان اقتداءهم وحصول علم الدين منهم حرام ومقابلة الشرع وفي المشكوة « ان هذا العلم فانظروا عمّن تأخذون دينكم » فالاقتداء ﺑﻬم وتسليم منصب ديني نحو القضاء وتدريس العلم الديني ﺑﻬم حرام حرام حرام وكفر ان الدين والايمان لا يجوز معيتهم واعانتهم بحيث يجب علينا تركهم أمرنا بقوله تعالى ( كونوا مع الصادقين) فهؤلاء الكفرة ليسوا من الصادقين بل هم اكذب الناس لله ورسوله ومن اهل الكفر والارتداد امر الشارع لمعية الصادقين وﻧﻬي عن معية الكاذبين الكافرين لان أمر الشئ ﻧﻬي عن ضدّه والله تعالى ورسوله اعلم وصلى الله على حبيبه محمد وآله وصحبه وسلم فعليكم بمطالعة كتابي تحريم الشرعية عن امامة الوهابية ))

وبعدها يقولون أن الوهابية يكفرون المسلمين ؟؟!!

 

قال كاتب المقالة : (( ثانيا: أن تعتقد انه لن يدخل الجنة معك أنت وطائفتك احد أبدا ، وان المسلمين من غير مذهبك كالكفار والمشركين هم وقود النار ولو كانوا من الذين انعم الله عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين ))

قلت : كعادته لم يذكر دليلا واحدا على هذه الدعوى السمجة ولو كان عنده دليل واحد من أقوال العلماء المعتبرين لما تأخر به ولو طار به فرحا ، والله المستعان .

أما عقيدة أهل السنة السلفيين فإنهم لا يشهدون لأحد معين بجنة أو نار إلا بما شهد له النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين : (( الشهادة بالجنة أو بالنار ليس للعقل فيها مدخل فهي موقوفة على الشرع، فمن شهد له الشارع بذلك شهدنا له، ومن لا فلا، لكننا نرجو للمحسن، ونخاف على المسيء )) [ مجموع ورسئال ابن عثمين ص 79 / 5 ]

قال الشيخ صالح الفوزان في شرح الطحاوية : (( هذا بحث للشهادة لمعين أنه من أهل الجنة، أو أنه من أهل النار، نحن لا نشهد لأحد بجنة أو نار إلا بدليل، إلا من شهد له المصطفى عليه الصلاة والسلام أنه من أهل الجنة، شهدنا له بذلك، ومن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالنار شهدنا له بذلك، هذا بالنسبة إلى المعينين، أما بالنسبة إلى العموم فنعتقد أن الكافرين في النار، وأن المؤمنين في الجنة )) [ ص 141 – 142 ]

وفي كلام الشيخ الفوزان رد على فرية كاتب المقالة بأن السلفيين يعتقدون أنهم وحدهم في الجنة وهم لا يشهدون لأحد من أمة محمد بالجنة إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يبفتري مثل هذه الفرية ؟؟!!

وهذا الشيخ ابن عثمين رحمه الله يعتبر أهل التأويل من المسلمين قال في كتابه المجلي في شرح الأسماء الحسنى : (( فإن قال قائل : هل تكفرون أهل التأويل أو تفسقونهم ؟ قلنا : الحكم بالتكفير والتفسيق ليس إلينا بل هو إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة فيجب التثبت فيه غاية التثبت فلا يكفر ولا يفسق إلا من دل الكتاب والسنة على كفره أو فسقه .
والأصل في المسلم الظاهر العدالة بقاء إسلامه وبقاء عدالته حتى يتحقق زوال ذلك عنه بمقتضى الدليل الشرعي ولا يجوز التساهل في تكفيره أو تفسيقه لأن في ذلك محذورين عظيمين :
أحدهما : افتراء الكذب على الله تعالى في الحكم وعلى المحكوم عليه في الوصف الذي نبزه به
الثاني : الوقوع فيما نبز به أخاه إن كان سالماً منه ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما " وفي رواية : " إن كان كما قال وإلا رجعت عليه " وفيه عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه "

وعلى هذا فيجب قبل الحكم على المسلم بكفر أو فسق أن ينظر في أمرين أحدهما : دلالة الكتاب أو السنة على أن هذا القول أو الفعل موجب للكفر أو الفسق .
الثاني : انطباق هذا الحكم على القائل المعين أو الفاعل المعين بحيث تتم شروط التكفير أو التفسيق في حقه وتنتفي الموانع
)) [ ص 310 – 311 ]

أما ترحمهم على من نسب إلي الأشاعرة مثل الباقلاني وأبو نعيم الأصبهاني والنووي وغيرهم فكثير جدا فقط راجع كتبهم أو استخدم أي محرك بحث ، وكيف لا يعقدون أن الأشاعرة على سبيل المثال يدخول الجنة وشيخ السلفيين الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى يحكم أن الأشاعرة من أهل السنة والجماعة سوى ما خالفوهم به قال : (( الأشاعرة من أهل السنة في غالب الأمور ، ولكنهم ليسوا منهم في تأويل الصفات ، وليسوا بكفار بل فيهم الأئمة والعلماء والأخيار ، ولكنهم غلطوا في تأويل بعض الصفات ، فهم خالفوا أهل السنة في مسائل ؛ منها تأويل غالب الصفات ، وقد أخطأوا في تأويلها ، والذي عليه أهل السنة والجماعة إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل ولا تحريف ولا تشبيه ، وتمر كما جاءت مع الإيمان بأنها حق ، وأنها صفات ثابتة لله سبحانه على الوجه اللائق به عز وجل ، لا يشابه فيها خلقه سبحانه وتعالى ، كما قال عز وجل : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } وقوله : { ولم يكن له كفوا أحد } )) [ ص 256 / 28 ]

وعلى ما مر يتبين أن السلفيين لا يرون أنهم وحدهم يدخل الحنة بل يدخلها غيرهم من أهل القبلة لا كما افترى كاتب المقالة ولا وحول ولا قوة إلا بالله .

قال كاتب المقالة : (( ثالثا: أن تحتقر كل من خالفك وتحقد عليه بغِلٍ ظاهر وباطن ، وان تحاول هدمه وتحطيمه قولا وعملا بما يجوز ومالا يجوز وان تجعل سبه وشتمه عبادة من عباداتك التي لا تنتهي ولا تفتر في ( الحش ) أو في الدرس أو على المنبر !! ))

قلت : سبحانك هذا بهتان عظيم .

والسؤال الذي نطرح على المنصفين هل خرج كاتب المقالة عن وصف حاله مع الوهابية في مقاله هذا ؟؟!! أم يفتري عليهم الافتراء العظيم ؟؟!!


قال كاتب المقالة : (( رابعا: أن تعتقد أن الأكوان أزلية مع الله ، وان الله يجلس على العرش بذاته ، وانه ينزل ويصعد ويجيء ويضحك ويغضب ويذهب ، وان له أعين وأيدي وأرجل ، وانه لو دُلي شخص من الأرض بحبل لسقط على الله بلا تأويل ))

أما قوله : (( رابعا: أن تعتقد أن الأكوان أزلية مع الله )) فهذا كما قيل من قبل : رمتني بدائها وانسلت !! فهذه كتب العقيدة للسفيين منشورة في أحناء العلماء فليس فيها أن الأكوان أزلية مع الله عز وجل كما يدعي رائد العشييرة المحمدية ، بل هذه عقيدة خواص الصوفية الذين يقولون : أن عين كل شيء كما قال الشيخ الأكبر والكبريب الأحمر ابن عربي : (( فإن العارف مَنْ يرى الحق في كل شيء ، بل يراه عين كل شيء )) [ فصوص الحكم ص 192 ط دار الكتاب العربي تحقيق أبو العلا عفيفي ] ، وكما قال العارف بالله عبد الكريم الجيلي : (( ( لا إله ) يعبد ويقصد في السماوات والأرض ( إلا هو ) لأنه عين كل شيء )) [ الإسفار عن رسالة الأنوار ص 51 ، ط 1 دار الكتب العلمية 2004 تحقيق د. عاصم إبراهيم الكيالي ]

ونظم ابن عربي :
الحق عين الخلق إن كنــت ذا عين = والخلق عين الحق إن كنت ذا عقل
وإن كنت ذا عين وعقل فمـا ترى = سوى عين شيء واحد فيه بالكـل

[ المعرفة ص 87 ط دار التكوين 2003 تحقيق محمد أمين أبو جوهر ]

وقد صرح شيخهم الأكبر بأن الله تعالى عما يقوله الظالمون علوا كبيرا عين العالم قال : (( اعلم أن وصف الحق تعالى نفسه بالغني عن العالمين إنما هو لمن توهم أن الله تعالى ليس عين العالم . وفرق بين الدليل والمدلول . ولم يتحقق بالنظر إذا كان الدليل على الشيء نفسه فلا يضاد نفسه .
فالأمر واجد وإن اختلفت العبارات عليه هو العالم وهو المعلوم والعلم . والدليل والدال والمدلو
ل .. الخ )) [ المعرفة ص 31 ]

ومع تصريح علماء الصوفية بهذه العقيدة لا تجد كاتب المقالة ولا غيره من الصوفية يعترض عليهم وفي نفس الوقت يفتري كاتب المقالة على السلفيين بتلك المقالة لينفر الناس عنهم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

أما قوله : (( وان الله يجلس على العرش بذاته )) ، فأقول : هذه كتب السلفيين في العقيدة موجودة متوفرة لكل شيء وليس هي للخاصة كما عند الصوفية فلم يقرروا هذه العقيدة ضمن عقائدهم وإن قررها أحدهم فهو يقتدي بقول مجاهد كما روي عنه ذلك [ تفسير الطبري ص 145 / 15 ] أو بأحد أقطاب الصوفية الأربعة وهو الشيخ عبد القادر الجيلاني فهو يعتقد هذه العقيدة وقد صرح بها في كتاب الغنية قال : (( وأهل السنة يعتقدون أن الله يجلس رسوله ونبيه المختار على سائر أنبيائه ورسله معه على العرش يوم القيامة … الخ )) [ ص 92 / 1 ]

فإذا تقرر هذا لماذا التهويل والتشنيع على السلفيين وعدم التشنيع على مجاهد وعبد القادر الجيلاني ؟؟!! لابد أنه الهوى والعياذ بالله .

وقوله : (( وانه ينزل ويصعد ويجيء )) فأما النزول الرب جل في علاه في فقد جاءت به الأخبار الصحيحة عن ثقات المسلمين عن الصادق المصدوق عن عدة من الصحابة وهم : أبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وجبير بن مطعم ، وعبادة بن الصامت ، وأبو موسى الأشعري ، وعبد الله بن عباس ، ورفاعة الجهني رضي الله عنهم أجمعين.

رواية أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول : من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ))

[ أخرجه البخاري ح 1094 ومسلم ح 758 ، وأبو داود ح 1315، والترمذي ح 446 ، وابن ماجه ح 1366 ، ومالك في الموطأ ح 498 ، وأحمد ص 264 / 2 ، وابن حبان ح 920 ، والدارمي ح 1479 ، والنسائي في السنن الكبرى ح 10313 ، والبيهقي في السنن الكبرى ح 4427 ، وأبو عوانة في المسند ح 375 وعبد الرزاق في المصنف ح 19653 ، وابن أبي عاصم في السنة ح 493 ]

رواية أبي سعيد وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر هل من تائب هل من سائل هل من داع حتى ينفجر الفجر ))

[ مسلم ح 758 ، وابن حبان ح 921 ، وأبو يعلى ح 5936 ، وأحمد ص 43 / 3 ، والطيالسي ح 2232 ]

رواية علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لولا أن أشق على أمتي لأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا فلم يزل بها حتى يطلع الفجر يقول ألا تائب ألا سائل يعطى ألا داع يجاب ألا مذنب يستغفر فيغفر له ألا سقيم يستشفي فيشفى ))

[ أبو يعلى في المسند ح 6576 ، والبزار ص 121 / 2 ]

رواية جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له ))

[ النسائي في السنن الكبرى ح 10321 ]

رواية عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يمضي ثلث الليل الأخير فيقول ألا عبد من عبادي يدعوني فأستجيب له ألا ظالم لنفسه يدعوني فأغفر له ألا مقتر عليه رزقه ألا مظلوم يذكرني فأنصره ألا عان يدعوني فأعينه قال فيكون كذلك إلى أن يضيء الصبح فيعلو ربنا عز وجل على كرسيه ))

[ الطبراني في الأوسط ح 6079 ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ص 154 / 10 : (( ويحيى بن إسحق لم يسمع من عبادة ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة وبقية رجال الكبير رجال الصحيح )) ]

رواية أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ينزل الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا إنسان في قلبه شحناء أو مشرك بالله عز وجل ))

[ ابن أبي عاصم في السنة ح 509 ]

رواية أبي موسى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ينزل ربنا تبار وتعالى إلى سماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لأهل الأرض إلا مشرك أو مشاحن ))

[ ابن أبي عاصم في السنة ح 510 ، والبيهقي في فضائل الأوقات ح 29 ]

رواية ابن عباس يقول : (( إن الله تعالى ليمهل في شهر رمضان كل ليلة حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول وهبط إلى السماء ثم قال هل من سائل يعطى هل من مستغفر يغفر له هل من تائب يتاب عليه ))

[ ابن أبي عاصم في السنة ح 513 ]

رواية رفاعة بن عرابة الجهني قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل ناس يستأذنون رسول الله صلى الله عليه و سلم فيأذن لهم فقال : (( ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله صلى الله عليه و سلم أبغض إليكم من الشق الآخر ؟ )) قال : فلا ترى في القوم إلا باكيا فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن الذي يستأذنك في نفسي بعدها لسفيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وقال : (( أشهد عند الله )) وكان إذا حلف قال : (( والذي نفسي بيده ما منكم من أحد يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك به في الجنة لقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تتبوأوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن في الجنة ثم قال : إذا مضى نصف الليل - أو ثلث الليل - ينزل الله عز و جل إلى السماء الدنيا فيقول : من هذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ من هذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من هذا الذي يسألني فأعطيه ؟ حتى ينفجر الفجر ))

[ الطبراني في المعحم الكبير ص 51 / 5 ، وأحمد ص 16 / 4 ، وأبو داود الطيالسي ح 1292 ]

رواية عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ثم تبسط ثم يقول هل من سائل فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر ))

[ أبو يعلى في المسند ح 5319 ، وأحمد ص 388 / 1 ]

أما أقوال أهل العلم في إثبات نزول الله عز وحل فكثيرة جدا فمنها :

قول أحمد بن حنبل قال حنبل بن إسحاق قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الأحاد

المزيد


لقاء منتدي برامج نت مع mouradi

سبتمبر 11th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 



اهلا وسهلا بكم
بالخيمه الرمضانيه
حيث بركات مولانا
العارف بالله
مرادى

ليلتكوا أنس و جلجلة … جلجله جلجله
إنشد و لعلع يا ولا ….. ياولا ياولا

شفت في منام
صاحب المقام دة أوبهة

و يمامة حايمة
عليه بتسبح ربها

ميلت فوق يده وجيت أحبـها
صحوني من النوم
خدت بعضي وتني جاي

و بعودة وبعوده وبعوده
حـــي مدد مدد

الليله موعدكم
والليله الكبيره
ولقاء حصرى
مع العارف بالله
الولى الشيخ
مرادى

قبة سيدنا الوالي دي نوروها
محلا البيارق و الناس بيزوروها
قبة سيدنا الوالي في الجو عالية
محلا البيارق لما نوروها

الليله كلها نور وبركه
وبهجه وسرور وفرحه
الليله ليلة بخور ودهن عود
مسك وزعفران
ذهب وفضه لولى ومرجان

نجمنا الليله
فارس الفرسان
اخى الحبيب
مرادى السوسى
جنرال كتيبه اعدام
المذاهب الهدامه والفاسده

مرادى

المزيد


التالي