حتى أنت يا شيخ عبد الله فدعق من الذين يتخذون الجمادات مشايخ

أكتوبر 3rd, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد

ما زال الفكر الصوفي يأتي بالغرائب والعجائب التي تأباها الفطرة ومن هذه الغرائب اتخاذهم الحيوانات والجمادات مشايخ لهم وليس هذا فقط بل التعبد بعباداهم التي لم يشرعها الله تعالى لبني البشر ، وليس هذا فقط بل يطلبون المدد من الكلاب !!

أما الدليل على قولنا فقد قال ابن عربي في كتابه روح القدس في محاسبة النفس : (( ومن جملة أشياخنا الذين انتفعنا بهم في طريق الآخرة من هذه الأمم ميزاب رأيته بمدينة فاس في حائط ينزل منه ماء السطح مثل ميزاب الكعبة فوقفت على عبادته واجتهدت بنفسي عسى أجزي معه في ذلك ومنهم ظلي الممتد من شخصي أخذت منه عبادتين قد آخذ نفسه بهما وأشباه ذلك ، وأما الحيوانات فلنا منهم شيوخ ومن شيوخنا الذين اعتمدت عليهم الفرس فإن عبادته عجيبة والبازي والهرة والكلب والفهد والنحلة وغير ذلك )) [ البهجة السنية ص 12 ]

يكمل ابن عربي عن حاله مع مشائخه من الجمادات والحيوانات قال :

(( وهم في كل لحظة مع اعتقادهم سيادتي عليهم يوبخوني ويعتبوني ولقد ألقى منهم شدة لما يرون من نقص حالي في عبادة ربهم . وربما يغتاظ بعضهم علي سيادتي عليه لمعصيتي وسوء معاملتي مع الله تعالى فتزول طاعتي من عليهم وأعذرهم في ذلك وأسلم له في إخلاصهم فإن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قد

المزيد


جذبه عيساوية من جنوب المغرب ..!!!

أكتوبر 3rd, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم علي سيدنا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم وشرف وعظم ومجد وكرم وعلي سادتنا ابي بكر وعمر وعثمان وعلي ذوي الفخر الجلي والقدر العلي ثم اما بعد

حصريا ولاول مرة

 

جذبه عيساوية من جنوب المغرب ..!!!

هذه الطريقه العساوية التي تعود للشيخ محـــــــــــــمدبــــــــــن عـــــــــيسي المعروف بالشيخ الكامل ولد فاس فاس سنة872 للهجرة وتوفي بمكناس ودفن بها سنة 933 هجري واصبح يسمي ولي مكناس.
وهذا ضريح الرجل اما ما يحدث عند الضريح فهذا موضوع اخر خاصة ايام المولد النبوي بمكناس!!!

و تقوم العيساوية على نوع خاص من الموسيقى تسمى الموسيقي العياوسية يقوم فيها العيساوي بحركات من ضرب السيخ والتمرخ في الشوك واكله والعب با

المزيد


ما هكذا السلفية يا رائد العشيرة المحمدية ردا على مقال ( كيف تصبح سلفيا عصريا )

سبتمبر 14th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد

لقد وضع أحد المتصوفة مقالا منسوبا إلى رائد العشيرة المحمدية الشيخ محمد زكي إبراهيم بعنوان " كيف تصبح سلفيا عصريا " ، ولما بحتث عن مصدر هذه المقالة في محرك البحث قوقول وجدت أن هذه المقالة منتشرة انتشار واسع في مواقع الشيعة الامامية والصوفية كما أنهم فرحوا بها فرحا شديدا ، وبغض النظر عن صحة نسبة المقال لرائد العشيرية المحمدية ؛ المقالة تحتوي على كذب وافتراءات ننزه أهل العلم عنها بل الذي يقرأ المقال يعلم أن حقيقة السلفية تختلف عما قاله صاحب المقال ، وحتى لا ينخدع من لا يعرف السلفية سوف نرد على هذه المقالة برد مختصر يبين الحقيقة وأسميته " ما هكذا السلفية يا رائد العشيرة المحمدية " والله ولي التوفيق .

قال كاتب المقالة :

كيف تصبح سلفيا عصريا؟؟؟

بقلم : رائد العشيرة المحمدية الإمام الراحل الشيخ محمد زكي إبراهيم - من علماء الأزهـر-

نشره في مجلة ( المسلم ) في العدد الثالث في شهر شوال 1401 هـ ! أي قبل 25 عاما .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلفية العصرية هي النموذج الجديد أي ( الموديل العصري ) للإعلان عن التدين الحديث والإسهام في التطرف والتشدد والتنادي العصبي بالانفراد بخدمة الإسلام ويمكن تلخيص ( السلفية العصرية ) في بعض أصولها ومعالمها وقواعدها في ما يأتي :

(( أولا: أن تعتقد انك وحدك ( لا شريك لك ) على الحق وان كل من لم يكن على ما أنت علية فهو مبطل خاطئ بل مرتد حلال العرض والدم والمال حتى ولو أوتي علم ( سيدنا ) محمد وتعبد موسى وزهد عيسى وخلة إبراهيم وصبر أيوب وكفاف نوح وبخاصة إذا كان حاكما أو عالما سابقا أو مجتهدا من المشاهير ))

قلت : نعوذ بالله من أن نفتري على مسلم أو نقوله ما لم يقل أو ندعي الالوهية كما ادعاه المتصوفة فقال قائهم : (( أنا الله )) وقال آخر : (( أنا الحق )) وقال ثالث : (( سبحاني سبحاني )) .. الخ ، فلا يوجد سلفي واحد يقول : لا شرك لي في الحق وأن من خالفني حلال العرض والدم والمال .

وقد ادعى كاتب المقال كذبا وزوزا أن الوهابية أو السلفية يستحلون دماء وأعراض وأموال من خالفهم ، لم يقدم أي دليل على دعواه هذه ولو كان عنده لما تأخر في ذلك ، والله المستعان .

وهذه الدعوى ليست وليدة اليوم بل افتراها خصوم الشيخ محمد بن عبد الوهاب بعدما جهر بالحق وبين السنة الصحيحة فاتهموه بهذه التهمة بل وغيرها من التهم الباطلة .

وقد جمع الشيخ عبد العزيز بن محمد بن علي العبد اللطيف أقوال الشيخ محمد بن عبد الوهاب واتباعه في نفي تهمة التكفير عنهم عندما رد علي هذه الدعوى في كتابه الماتع " دعاوىالمناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب " وأسوق الكلام بتمامه قال ص 196 – 177 : (( قد بلغت هذه الفرية الخاطئة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -، فتعددت ردوده وأجوبته عليها، ولأن فرية تكفير المسلمين واستباحة دمائهم قد شاعت وذاعت في غالب بلاد المسلمين، وانتشرت انتشار النار في الهشيم، فقد حرص الشيخ - رحمه الله - على تأكيد هذه الردود, وإعلان براءته مما ألحق به..، فأرسل هذه الردود إلى مختلف البلاد.

فعلى النطاق المحلي في منطقة نجد، نلاحظ أن الشيخ قد بعث رسالة لأهل الرياض ومنفوحه، ينفي تلك الفرية، يقول الشيخ الإمام رحمه الله : ( وقولكم إننا نكفر المسلمين، كيف تفعلون كذا، كيف تفعلون كذا. فإنا لم نكفر المسلمين، بل ما كفرنا إلا المشركين ) [مجموعة مؤلفات الشيخ، 5 / 189 ]

ويبعث رسالة لمحمد بن عيد أحد مطاوعة ثرمداء، يقول فيها : ( وأما ما ذكره الأعداء عني أني أكفر بالظن، والموالاة، أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة، فهذا بهتان عظيم، يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله ) [المرجع السابق 5/25 ]

وفي رسالته لأهل القصيم، يشير رحمه الله إلى مفتريات الخصم العنيد ابن سحيم ويبريء نفسه من فرية تكفير المسلمين وقتلهم، يقول الشيخ الإمام : ( والله يعلم أن الرجل افترى عليّ أموراً لم أقلها، ولم يأت أكثرها على بالي، فمنها قوله: أني أقول أن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء، وأني أكفر من توسل بالصالحين، وأني أكفر البوصيري، وأني أكفر من حلف بغير الله.. جوابي عن هذه المسائل أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم ) [ المرجع السابق 5/11، 12 وذكر ذلك - أيضاً - في رسالته لعبد الله بن سحيم مطوع المجمعة 5/62 ]

ويؤكد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بطلان تلك الفرية، ويدحضها فيقول - في رسالته لحمد التويجري -: ( وكذلك تمويهه على الطغام بأن ابن عبد الوهاب يقول: الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر، ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد، وتبرأ من الشرك وأهله، فهو المسلم في أي زمان وأي مكان، وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعد ما تبيّن له الحجة على بطلان الشرك…) [المرجع السابق 5/60 ]

ويؤكد الشيخ الإمام - مرة أخرى - بطلان تلك الدعوى، وأنها دعوى كذب وبهتان، فيقول جواباً على سؤال الشريف.. [لم يذكر اسم هذا الشريف ] ( وأما الكذب والبهتان، فمثل قولهم: أنا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وإنا نكفر من لم يكفر ومن لم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله..) [ مجموعة مؤلفات الشيخ 3/11 ]

ويبعث الشيخ رسالة لأحد علماء المدينة لدحض فرية تكفير الناس عموما، يقول الشيخ: ( فإن قال قائلهم أنهم يكفرون بالعموم فنقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، الذي نكفر الذي يشهد أن التوحيد دين الله ودين رسوله، وأن دعوة غير الله باطلة ثم بعد هذا يكفّر أهل التوحيد) [المرجع السابق 5/48 ]

ويكتب الشيخ الإمام إلى إسماعيل الجراعي صاحب اليمن تكذيباً لهذه الفرية قال الشيخ : ( وأما القول بأنّا نكفر بالعموم فذلك من بهتان الأعداء الذين يصدون به عن هذا الدين، ونقول سبحانك هذا بهتان عظيم) [المرجع السابق 5/100 ]

ولما أرسل أحد علماء العراق وهو الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي كتاباً للشيخ الإمام يسأله عما يقوله الناس فيه … من تكفير الناس إلا من تبعه … فأجابه الشيخ بجواب ذكر فيه كيد الأعداء ثم أعقبه برد فرية الخصوم : ( وأجبلوا علينا بخيل الشيطان ورجله، منها: إشاعة البهتان بما يستحي العاقل أن يحكيه، فضلاً عن أن يفتريه، ومنها ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من تبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة، ويا عجبا كيف يدخل هذا في عقل عاقل، هل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو مجنون..) [المرجع السابق 5/36 ]

وينفي الشيخ حسين بن غنام فرية تكفير المسلمين عن الشيخ الإمام، ويؤكد أن الخصوم هم الذين كفّروا الشيخ واستحلوا دمه، يقول رحمه الله - في وصف الشيخ -: ( إنه رحمه الله لما تظاهر ذلك الأمر والشأن، في تلك الأوقات والأزمان، والناس قد أشربت منهم القلوب بمحبة المعاصي والذنوب، وتولعوا بما كانوا عليه من العصيان، وقبائح الأهواء على كل إنسان، لم يسرع لها لسان، ولم يصمم منه لب أو جنان على تكفير هؤلاء العربان، بل توقف تورعاً عن الإقدام في ذلك الميدان، حتى نهض عليه جميع العدوان، وصاحوا وباحوا بتكفيره وجماعته في جميع البلدان، ولم يثبتوا فيما جاءوا به من الإفك والبهتان، بل كان لهم على شنيع ذلك المقال إقدام وإسراع وإقبال، ولم يأمر رحمه الله بسفك دم ولا قتال على أكثر الأهواء والضلال) [روضة الأفكار، 1/33 ]

ويفند الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب تلك الفرية، فيقول : ( وأما ما يكذب علينا ستراً للحق، وتلبيساً على الخلق، بأننا نكفر الناس على الإطلاق، أهل زماننا، ومن بعد الستمائة، إلا من هو على ما نحن فيه، ومن فروع ذلك أن لا نقبل بيعة أحد إلا بعد التقرر عليه بأنه كان مشركاً، وأن أبويه ماتا على الشرك بالله … فلا وجه لذلك فجميع هذه الخرافات وأشباهها لما استفهمنا عنها من ذكر أولاً، كان جوابنا في كل مسألة من ذلك (سبحانك هذا بهتان عظيم)، فمن روى عنا شيئاً من ذلك أو نسبه إلينا، فقد كذب وافترى، ومن شاهد حالنا، وحضر مجالسنا، وتحقق ما عندنا علم قطعياً أن جميع ذلك وضعه علينا وافتراه أعداء الدين وإخوان الشياطين، تنفيراً للناس عن الإذعان بإخلاص التوحيد لله تعالى بالعبادة وترك أنواع الشرك الذي نص عليه بأن الله لا يغفره، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، فإنا نعتقد أن من فعل أنواعاً من الكبائر كقتل المسلم بغير حق، والزنا، والربا وشرب الخمر، وتكرر منه ذلك، أنه لا يخرج بفعله ذلك من دائرة الإسلام ولا يخلد به في دار الانتقام، إذا مات موحداً بجميع أنواع العبادة ) [الهدية السنية ص 40 ]

ويدل على براءتهم - أيضاً - من تلك الفرية ما يقوله الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب - في موضع آخر : ( إن صاحب البردة وغيره ممن يوجد الشرك في كلامه والغلو في الدين، وماتوا لا يحكم بكفرهم، وإنما الواجب إنكار هذا الكلام، وبيان من اعتقد هذا على الظاهر فهو مشرك كافر، وأما القائل فيرد أمره إلى الله سبحانه وتعالى، ولا ينبغي التعرض للأموات، لأنه لا يعلم هل تاب أم لا.. ) [مجموعة الرسائل والمسائل) 1/47]

ولما سئل الشيخ عبد العزيز بن حمد سبط الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن تلك الفرية، كان جوابه رحمه الله - بعد أن ساق السؤال _ : ( وأما السؤال الثاني وهو قولكم: من لم تشمله دائرة إمامتكم ويتسم بسمة دولتكم، وهل داره دار كفر وحرب على العموم الخ.

فنقول وبالله التوفيق: الذي نعتقده وندين الله به، أن من دان بالإسلام وأطاع ربه فيما أمر، وانتهى عما عنه نهى وزجر، فهو المسلم حرام المال والدم كما يدل عليه الكتاب والسنة وإجماع الأمة. ولم نكفر أحداً دان بالإسلام لكونه لم يدخل في دائرتنا، ولم يتسم بسمة دولتنا، بل لا نكفر إلا من كفره الله ورسوله، ومن زعم أنا نكفر الناس بالعموم، أو نوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه ببلده فقد كذب وافترى ) [ المرجع السابق 4/574 ]

ومن الحجج الدامغة التي سطرها الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، وأزهق بها فرية عثمان بن منصور حين قذف الشيخ الإمام بتكفير المسلمين وقتلهم، يقول الشيخ عبد اللطيف في (مصباح الظلام) دحضاً لذلك : ( هذه العبارة تدل على تهور في الكذب، ووقاحة تامة، وفي الحديث: (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت) [رواه البخاري ]

وصريح هذه العبارة أن الشيخ كفر جميع الأمة من المبعث النبوي إلى قيام الساعة إلا من وافقه على قوله الذي اختص به، وهل يتصور هذا عاقل عرف حال الشيخ وما جاء به ودعا إليه، بل أهل البدع كالقدرية والجهمية والرافضة والخوارج لا يكفرون جميع من خالفهم، بل لهم أقوال وتفاصيل يعرفها أهل العلم، والشيخ رحمه الله لا يعرف له قول انفرد به عن سائر الأمة، ولا عن أهل السنة والجماعة منهم، وجميع أقواله في هذا الباب - أعني ما دعا إليه من توحيد الأسماء والصفات وتوحيد العمل والعبادات - مجمع عليه المسلمين لا يخالف فيه إلا من خرج عن سبيلهم وعدل عن مناهجهم) [ص21، وانظر : ص22 ]

كما يوضح الشيخ عبد اللطيف تورع جده - الشيخ الإمام - عن التكفير فيقول : ( والشيخ محمد رحمه الله من أعظم الناس توقفاً وإحجاماً عن إطلاق الكفر، حتى أنه لم يجزم بتكفير الجاهل الذي يدعو غير الله من أهل القبور، أو غيرهم إذا لم يتيسر له من ينصحه ويبلغه الحجة التي يكفر مرتكبها ) [منهاج التأسيس)، ص 65، 66 ]

ويورد الشيخ عبد اللطيف - في إحدى رسائله - معتقد الشيخ الإمام في مسألة التكفير فيقول : ( فإنه لا يكفر إلا بما أجمع المسلمون على تكفير فاعله من الشرك الأكبر، والكفر بآيات الله ورسله، أو بشيء منها بعد قيام الحجة وبلوغها المعتبر كتكفير من عبد الصالحين ودعاهم مع الله، وجعلهم أنداداً فيما يستحقه على خلقه من العبادات والإلهية) [مجموعة الرسائل 3/5 ]

ويؤكد الشيخ عبد اللطيف أن من عرف سيرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أدرك براءته من تلك الفرية الكاذبة فيقول - رحمه الله -: ( كل عاقل يعرف سيرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، يعلم أنه من أعظم الناس إجلالاً للعلم والعلماء، ومن أشد الناس نهياً عن تكفيرهم وتنقصهم وأذيتهم، بل هو ممن يدينون بتوقيرهم وإكرامهم والذب عنهم، والأمر بسلوك سبيلهم، والشيخ رحمه الله لم يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأجمعت الأمة على كفره كمن اتخذ الآلهة والأنداد لرب العالمين ) [المرجع السابق 3/449 ]

وتضمنت مناظرة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن لداود بن جرجيس، تفنيداً لفرية تكفير الناس فيقول الشيخ عبد اللطيف: ( وأما القول بأنا نكفر الناس عموماً ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وأنا نكفر من لم يكفر ولم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله، سبحانك هذا بهتان عظيم ) [تاريخ نجد، للألوسي ص52 ]

ويدحض الشيخ صالح بن محمد الشتري كذبهم، فيقول : ( وأما ما ادعاه أعداءه المعاصرون له أنه كفر بالعموم، أو يكفر بالذنوب أو يقاتل من لا يستحق قتلاً، أو يستحل دمه وماله، فالجواب أن نقول سبحانك هذا بهتان عظيم، ورسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب تبرأ فيهن مما نسب إليه أعداؤه وأن مذهبه مذهب السلف الصالح..) [ تأييد الملك المنان ق 54 ]

ويجمل السهسواني الجواب على مفتريات شيخ الكذب دحلان في اتهام الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب فيقول: ( هذا كله افتراء بلا ريب على الشيخ، يعرفه من له رائحة من الإيمان والعلم والعقل) [صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان، ص 485 ]

ويقول أيضاً - بعد ذكر مفتريات أخرى لدحلان في قذف الشيخ الإمام بتكفير الناس -: ( الجواب على هذه الأقوال كلها أنها على طولها وكثرتها كاذبة خبيثة فلا تعجبك كثرة الخبيث) [المرجع السابق ص 486 ]

وينفي السهسواني مزاعم دحلان التي رمى بها دعوة الشيخ في مسألة التكفير..، فيقول : ( أن الشيخ وأتباعه لم يكفروا أحداً من المسلمين، ولم يعتقدوا أنهم هم المسلمون، وأن من خالفهم هم مشركون، ولم يستبيحوا قتل أهل السنة وسبي نسائهم … ولقد لقيت غير واحد من أهل العلم من اتباع الشيخ، وطالعت كثيراً من كتبهم، فما وجدت لهذه الأمور أصلاً وأثراً، بل كل هذا بهتان وافتراء) [المرجع السابق ص 518 ]

ومما قاله محمد رشيد رضا معلقاً - على الكلام السابق -: ( بل في هذه الكتب خلاف ما ذكر وضده، ففيها أنهم لا يكفرون إلا من أتى بما هو كفر بإجماع المسلمين) [المرجع السابق ص 518 ]

ويورد الشيخ سليمان بن سحمان الدفاع عن الشيخ الإمام، ويبرأه من هذا البهتان فيقول رحمه الله - حاكياً حال الشيخ: ( فإنه رحمه الله كان على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها.. فلا يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأجمع على تكفيره الأمة، ويوالي كافة أهل الإسلام وعلمائهم.. ويؤمن بما نطق به الكتاب، وصحت به الأخبار، وجاء الوعيد عليه من تحريم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، ولا يبيح من ذلك إلا ما أباحه الشرع، وأهدره الرسول، ومن نسب إليه خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة من سلف الأمة وأئمتها فقد كذب وافترى، وقال ما ليس له به علم …) [الأسنة الحداد في الرد على علوي الحداد، ص 56، 57 ]

وكتب أحمد الكتلاني في (الصيب الهطال) - دفاعا عن الشيخ في هذا المقام - قريباً مما كتبه ابن سحمان [انظر : الصيب الهطال في الرد على شبه ابن كمال، ص 55، 56]

وأجاب أحد علماء نجد على تلك الفرية، حيث تلقفها صاحب جريدة القبلة وزعم أن الوهابيين يلزمون الناس بتكفير آباءهم وأجدادهم.

فكان جواب هذا العالم : ( وهذا من نمط ما قبله من الكذب والبهتان، والذي نقوله في ذلك أن من مات من أهل الشرك قبل بلوغ هذه الدعوة إليه، فالذي يحكم عليه إذا كان معروفاً بفعل الشرك ويدين به، ومات على ذلك، فظاهره أنه مات على الكفر فلا يدعى له، ولا يضحى له، ولا يتصدق عنه. وأما حقيقة أمره فإلى الله تعالى فإن كانت قد قامت عليه الحجة في حياته وعاند فهذا كافر في الظاهر والباطن، وإن كان لم تقم عليه الحجة فأمره إلى الله. وأما من لا نعلم حاله في حال حياته، ولا ندري ما مات عليه، فإنا لا نحكم بكفره، وأمره إلى الله فمن نسب إلينا غير هذا فقد كذب علينا وافترى وحسبنا الله ونعم الوكيل) [ مجموع الرسائل والمسائل 4/835 ]

ويكذّب الشيخ محمد بن عثمان الشاوي هذا البهتان، فيقول في رسالته (القول الأسد) : ( فإنا لم نكفر بالعموم، ولا نكفر إلا من قام الدليل القاطع على كفره، بصرفه حق الله لغيره، ودعائه، والتجاءه إلى ما لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً فضلا عن غيره …) [القول الأسد في الرد على الخصم الألد ق 5 ] …. الخ

من خلال هذه النقول المتعددة تظهر براءة الشيخ الإمام، وكذا أتباعه وأنصار دعوته من مفتريات وأكاذيب الخصوم في مسألة التكفير، ومن طالع كتبهم وقرأ رسائلهم تبين له صحة معتقدهم وسلامة فهمهم لمسألة التكفير، وإن اعتقادهم فيها هو عين اعتقاد السلف الصالح ))

وقال الشيخ ابن باز في تعليقاته على الطحاوية : (( قوله: (ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله) مراده رحمه الله: أن أهل السنة والجماعة لا يكفرون المسلم الموحد المؤمن بالله واليوم الآخر بذنب يرتكبه، كالزنا وشرب الخمر والربا وعقوق الوالدين وأمثال ذلك ما لم يستحل ذلك، فإن استحله كفر لكونه بذلك مكذبا لله ورسوله خارجا عن دينه أما إذا لم يستحل ذلك فإنه لا يكفر عند أهل السنة والجماعة بل يكون ضعيف الإيمان، وله حكم ما تعاطاه من المعاصي في التفسيق وإقامة الحدود وغير ذلك حسبما جاء في الشرع المطهر، وهذا هو قول أهل السنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزلة ومن سلك مسلكهم الباطل، فإن الخوارج يكفرون بالذنوب والمعتزلة يجعلونه في منزلة بين المنزلتين يعني بين الإسلام والكفر في الدنيا وأما في الآخرة فيتفقون مع الخوارج بأنه مخلد في النار، وقول الطائفتين باطل بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وقد التبس أمرهما على بعض الناس لقلة علمه، ولكن أمرهما بحمد الله واضح عند أهل الحق كما بينا وبالله التوفيق )) [ مجموع فتاوى ابن باز ص 82 / 2 ]

وقال الشيخ صالح الفوزان في شرح الطحاوية : (( ولا نكفّر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله) هذا كما سبق أن الذنب إذا لم يكن كفراً أو شركاً مخرجاً من الملة، فإننا لا نُكَفّر به المسلم، بل نعتقد أنه مؤمن ناقص الإيمان، معرض للوعيد وتحت المشيئة. هذه عقيدة المسلم، ما لم يستحله، فإذا استحل ما حرم الله فإنه يكفر، كما لو استحل الربا أو الخمر أو الميتة أولحم الخنزير أو الزنا، إذا استحل ما حرم الله كفر بالله، وكذلك العكس: لو حرم ما أحل الله كفر: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم) [التوبة:31] وجاء تفسير الآية بأنهم أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فأطاعوهم .

أما لو فعل الذنب وهو لم يستحله بل يعترف أنه حرام فهذا لا يكفر ولو كان الذنب كبيرة دون الشرك والكفر لكنه يكون مؤمناً ناقص الإيمان أو فاسقاً بكبيرته مؤمن بإيمانه )) [ ص 139 ]

ومن خلال هذه النصوص الصريح من أقوال أئمة العلماء يضح أن الشيخ يكفر المسلمين مجرد دعوى افتراها خصومه عليه فإذا كان لا يكفر المسلمين العاديين فكيف يكفر العلماء والمشاهير كما ادعى كاتب المقالة ؟؟!! ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحي فافعل ما شئت )) [ وراه البخاري ]

وقد بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب من هم الذين يكفرهم فقال : (( وأما التكفير : فأنا أكفر من عرف دين الرسول، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله، فهذا : هو الذي أكفر، وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك ))

أما عن قتاله للناس فقج بين أنه كان في حالة الدفاع عن نفسه بعدما جاءه خصومه ليقتلوه ويطفئوا دعوته إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح فقال : (( وأما القتال : فلم نقاتل أحداً إلى اليوم، إلا دون النفس والحرمة، وهم : الذين أتونا في ديارنا ؛ ولا أبقوا ممكنا، ولكن : قد نقاتل بعضهم، على سبيل المقابلة، وجزاء سيئة سيئة مثلها ؛ وكذلك . من جاهر بسب دين الرسول، بعدما عرف، فإنا نبين لكم : أن هذا هو الحق، الذي لا ريب فيه، وأن الواجب : إشاعته في الناس، وتعليمه النساء، والرجال فرحم الله : من أدى الواجب عليه، وتاب إلى الله، واقر على نفسه ؛ فإن التائب من الذنب، كمن لا ذنب له، ونسأل الله : أن يهدينا، وإياكم، لما يحبه ويرضاه )) [ الدرر السنية ص 73 - 74 / 1 ]

ومما يدحض هذه الفرية في يومنا هذا أن الصوفية والأشاعرة والإمامية والاسماعيلية وغيرهم ممن ينتسب إلى الاسلام يعيش في الممكلة العربية السعودية الوهابية آمنا على دمه وعرضه وماله بل من الصوفية من تولى منصب الوزارة في بعض الحكومات السعودية الوهابية ، وعلى هذا يكون الذي قاله كاتب المقالة محض الافتراء وحسبنا الله ونعم والوكيل .

وأختم بفتوى السيد محمود الحنفي الكاظمي الباكستاني في الوهابية التي نقلها أحد خصوم الوهابية وهو أحد زيني دحلان في كتابه خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام ، وهذا نص الفتوى : (( فتنة الوهابية حقيقة فتنة اليهودية قد بدت البغضاء من اقواههم وما صدورهم اكبر فكل فرد على عقيدة الوهابية أو اليهودية خبيث ومن يؤمن بالله ورسوله طيّب ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيّب فقد تحقق اعتزالهم عن المسلمين ظاهرا وباطنا حتى في التوحيد والرسالة اصولا وفروعا فلا يجوز الصلاة خلفهم ولا يجوز تعيين احد منهم على منصب الملي نحو الإمامة والقضاء وتدريس الكتب والسنة والفقه لا ورب الكعبة الحرم والحذر لابن الماء المدر وفي الخبر عن المخبرالصادق المصدوق وباخبار الغيوب والشهادة (اجعلوا أئمتكم خياركم) فان الوهابية في غاية إساءة العقيدة والعمل حتى صاروا اضرّ الناس لنا فاﻧﻬم قد كفروا بالله ورسوله باظهار الاسلام ولا شبهة اﻧﻬم من المنافقين والخطاب لاحدهم بلفظ التعظيم والاكرام موجب سخط الاله ورسوله فلا يجوز لنا موالاﺗﻬم بقوله تعالى ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكمْ َفاِنَّهُمِنْهُمْ * المائدة: ٥١ ) وفي السنة (اياكم واياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم) فهم الذين كفروا وارتدوا من الله ورسوله ودين الاسلام قديما وحديثا فاﻧﻬم اشد كفرا ونفاقا ولاشك اﻧﻬم عبد الطاغوت من أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب وغيرهما في العرب والعجم قد قالوا في الله ورسوله ما قالوا وقد افتى العلماء عليهم بكمال التحقيق فقد ارتدوا عن الله والاسلام وعلى كل مروّجهم نصوا ( من شك في الكفر وعذابه فقد كفر ) كما في حسام الحرمين وصوارم الهندي وغيرهما من الفتوى وانحاله الامامة او كفر القضاء وتولية تدريس الدين ومنصب العزة والتعظيم وفي المراقي الفلاح الفاسق العالم تجب اهانته شرعا فلا يعظم فاين الفاسق المطلق والكفار المرتد بينهما بون بيّن وفي وفي المقاصد شرح العقائد « قد وجب عليهم اهانته شرعا » التبيين والفتح المبين وغيرهما لسعد الملة التفتازاني « حكم مبتدع البغض والعداوة والاعراض عنه والاهانة والطعن » فاين المبتدع والكافر المرتد فان اقتداءهم وحصول علم الدين منهم حرام ومقابلة الشرع وفي المشكوة « ان هذا العلم فانظروا عمّن تأخذون دينكم » فالاقتداء ﺑﻬم وتسليم منصب ديني نحو القضاء وتدريس العلم الديني ﺑﻬم حرام حرام حرام وكفر ان الدين والايمان لا يجوز معيتهم واعانتهم بحيث يجب علينا تركهم أمرنا بقوله تعالى ( كونوا مع الصادقين) فهؤلاء الكفرة ليسوا من الصادقين بل هم اكذب الناس لله ورسوله ومن اهل الكفر والارتداد امر الشارع لمعية الصادقين وﻧﻬي عن معية الكاذبين الكافرين لان أمر الشئ ﻧﻬي عن ضدّه والله تعالى ورسوله اعلم وصلى الله على حبيبه محمد وآله وصحبه وسلم فعليكم بمطالعة كتابي تحريم الشرعية عن امامة الوهابية ))

وبعدها يقولون أن الوهابية يكفرون المسلمين ؟؟!!

 

قال كاتب المقالة : (( ثانيا: أن تعتقد انه لن يدخل الجنة معك أنت وطائفتك احد أبدا ، وان المسلمين من غير مذهبك كالكفار والمشركين هم وقود النار ولو كانوا من الذين انعم الله عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين ))

قلت : كعادته لم يذكر دليلا واحدا على هذه الدعوى السمجة ولو كان عنده دليل واحد من أقوال العلماء المعتبرين لما تأخر به ولو طار به فرحا ، والله المستعان .

أما عقيدة أهل السنة السلفيين فإنهم لا يشهدون لأحد معين بجنة أو نار إلا بما شهد له النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين : (( الشهادة بالجنة أو بالنار ليس للعقل فيها مدخل فهي موقوفة على الشرع، فمن شهد له الشارع بذلك شهدنا له، ومن لا فلا، لكننا نرجو للمحسن، ونخاف على المسيء )) [ مجموع ورسئال ابن عثمين ص 79 / 5 ]

قال الشيخ صالح الفوزان في شرح الطحاوية : (( هذا بحث للشهادة لمعين أنه من أهل الجنة، أو أنه من أهل النار، نحن لا نشهد لأحد بجنة أو نار إلا بدليل، إلا من شهد له المصطفى عليه الصلاة والسلام أنه من أهل الجنة، شهدنا له بذلك، ومن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالنار شهدنا له بذلك، هذا بالنسبة إلى المعينين، أما بالنسبة إلى العموم فنعتقد أن الكافرين في النار، وأن المؤمنين في الجنة )) [ ص 141 – 142 ]

وفي كلام الشيخ الفوزان رد على فرية كاتب المقالة بأن السلفيين يعتقدون أنهم وحدهم في الجنة وهم لا يشهدون لأحد من أمة محمد بالجنة إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يبفتري مثل هذه الفرية ؟؟!!

وهذا الشيخ ابن عثمين رحمه الله يعتبر أهل التأويل من المسلمين قال في كتابه المجلي في شرح الأسماء الحسنى : (( فإن قال قائل : هل تكفرون أهل التأويل أو تفسقونهم ؟ قلنا : الحكم بالتكفير والتفسيق ليس إلينا بل هو إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة فيجب التثبت فيه غاية التثبت فلا يكفر ولا يفسق إلا من دل الكتاب والسنة على كفره أو فسقه .
والأصل في المسلم الظاهر العدالة بقاء إسلامه وبقاء عدالته حتى يتحقق زوال ذلك عنه بمقتضى الدليل الشرعي ولا يجوز التساهل في تكفيره أو تفسيقه لأن في ذلك محذورين عظيمين :
أحدهما : افتراء الكذب على الله تعالى في الحكم وعلى المحكوم عليه في الوصف الذي نبزه به
الثاني : الوقوع فيما نبز به أخاه إن كان سالماً منه ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما " وفي رواية : " إن كان كما قال وإلا رجعت عليه " وفيه عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه "

وعلى هذا فيجب قبل الحكم على المسلم بكفر أو فسق أن ينظر في أمرين أحدهما : دلالة الكتاب أو السنة على أن هذا القول أو الفعل موجب للكفر أو الفسق .
الثاني : انطباق هذا الحكم على القائل المعين أو الفاعل المعين بحيث تتم شروط التكفير أو التفسيق في حقه وتنتفي الموانع
)) [ ص 310 – 311 ]

أما ترحمهم على من نسب إلي الأشاعرة مثل الباقلاني وأبو نعيم الأصبهاني والنووي وغيرهم فكثير جدا فقط راجع كتبهم أو استخدم أي محرك بحث ، وكيف لا يعقدون أن الأشاعرة على سبيل المثال يدخول الجنة وشيخ السلفيين الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى يحكم أن الأشاعرة من أهل السنة والجماعة سوى ما خالفوهم به قال : (( الأشاعرة من أهل السنة في غالب الأمور ، ولكنهم ليسوا منهم في تأويل الصفات ، وليسوا بكفار بل فيهم الأئمة والعلماء والأخيار ، ولكنهم غلطوا في تأويل بعض الصفات ، فهم خالفوا أهل السنة في مسائل ؛ منها تأويل غالب الصفات ، وقد أخطأوا في تأويلها ، والذي عليه أهل السنة والجماعة إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل ولا تحريف ولا تشبيه ، وتمر كما جاءت مع الإيمان بأنها حق ، وأنها صفات ثابتة لله سبحانه على الوجه اللائق به عز وجل ، لا يشابه فيها خلقه سبحانه وتعالى ، كما قال عز وجل : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } وقوله : { ولم يكن له كفوا أحد } )) [ ص 256 / 28 ]

وعلى ما مر يتبين أن السلفيين لا يرون أنهم وحدهم يدخل الحنة بل يدخلها غيرهم من أهل القبلة لا كما افترى كاتب المقالة ولا وحول ولا قوة إلا بالله .

قال كاتب المقالة : (( ثالثا: أن تحتقر كل من خالفك وتحقد عليه بغِلٍ ظاهر وباطن ، وان تحاول هدمه وتحطيمه قولا وعملا بما يجوز ومالا يجوز وان تجعل سبه وشتمه عبادة من عباداتك التي لا تنتهي ولا تفتر في ( الحش ) أو في الدرس أو على المنبر !! ))

قلت : سبحانك هذا بهتان عظيم .

والسؤال الذي نطرح على المنصفين هل خرج كاتب المقالة عن وصف حاله مع الوهابية في مقاله هذا ؟؟!! أم يفتري عليهم الافتراء العظيم ؟؟!!


قال كاتب المقالة : (( رابعا: أن تعتقد أن الأكوان أزلية مع الله ، وان الله يجلس على العرش بذاته ، وانه ينزل ويصعد ويجيء ويضحك ويغضب ويذهب ، وان له أعين وأيدي وأرجل ، وانه لو دُلي شخص من الأرض بحبل لسقط على الله بلا تأويل ))

أما قوله : (( رابعا: أن تعتقد أن الأكوان أزلية مع الله )) فهذا كما قيل من قبل : رمتني بدائها وانسلت !! فهذه كتب العقيدة للسفيين منشورة في أحناء العلماء فليس فيها أن الأكوان أزلية مع الله عز وجل كما يدعي رائد العشييرة المحمدية ، بل هذه عقيدة خواص الصوفية الذين يقولون : أن عين كل شيء كما قال الشيخ الأكبر والكبريب الأحمر ابن عربي : (( فإن العارف مَنْ يرى الحق في كل شيء ، بل يراه عين كل شيء )) [ فصوص الحكم ص 192 ط دار الكتاب العربي تحقيق أبو العلا عفيفي ] ، وكما قال العارف بالله عبد الكريم الجيلي : (( ( لا إله ) يعبد ويقصد في السماوات والأرض ( إلا هو ) لأنه عين كل شيء )) [ الإسفار عن رسالة الأنوار ص 51 ، ط 1 دار الكتب العلمية 2004 تحقيق د. عاصم إبراهيم الكيالي ]

ونظم ابن عربي :
الحق عين الخلق إن كنــت ذا عين = والخلق عين الحق إن كنت ذا عقل
وإن كنت ذا عين وعقل فمـا ترى = سوى عين شيء واحد فيه بالكـل

[ المعرفة ص 87 ط دار التكوين 2003 تحقيق محمد أمين أبو جوهر ]

وقد صرح شيخهم الأكبر بأن الله تعالى عما يقوله الظالمون علوا كبيرا عين العالم قال : (( اعلم أن وصف الحق تعالى نفسه بالغني عن العالمين إنما هو لمن توهم أن الله تعالى ليس عين العالم . وفرق بين الدليل والمدلول . ولم يتحقق بالنظر إذا كان الدليل على الشيء نفسه فلا يضاد نفسه .
فالأمر واجد وإن اختلفت العبارات عليه هو العالم وهو المعلوم والعلم . والدليل والدال والمدلو
ل .. الخ )) [ المعرفة ص 31 ]

ومع تصريح علماء الصوفية بهذه العقيدة لا تجد كاتب المقالة ولا غيره من الصوفية يعترض عليهم وفي نفس الوقت يفتري كاتب المقالة على السلفيين بتلك المقالة لينفر الناس عنهم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

أما قوله : (( وان الله يجلس على العرش بذاته )) ، فأقول : هذه كتب السلفيين في العقيدة موجودة متوفرة لكل شيء وليس هي للخاصة كما عند الصوفية فلم يقرروا هذه العقيدة ضمن عقائدهم وإن قررها أحدهم فهو يقتدي بقول مجاهد كما روي عنه ذلك [ تفسير الطبري ص 145 / 15 ] أو بأحد أقطاب الصوفية الأربعة وهو الشيخ عبد القادر الجيلاني فهو يعتقد هذه العقيدة وقد صرح بها في كتاب الغنية قال : (( وأهل السنة يعتقدون أن الله يجلس رسوله ونبيه المختار على سائر أنبيائه ورسله معه على العرش يوم القيامة … الخ )) [ ص 92 / 1 ]

فإذا تقرر هذا لماذا التهويل والتشنيع على السلفيين وعدم التشنيع على مجاهد وعبد القادر الجيلاني ؟؟!! لابد أنه الهوى والعياذ بالله .

وقوله : (( وانه ينزل ويصعد ويجيء )) فأما النزول الرب جل في علاه في فقد جاءت به الأخبار الصحيحة عن ثقات المسلمين عن الصادق المصدوق عن عدة من الصحابة وهم : أبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وجبير بن مطعم ، وعبادة بن الصامت ، وأبو موسى الأشعري ، وعبد الله بن عباس ، ورفاعة الجهني رضي الله عنهم أجمعين.

رواية أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول : من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ))

[ أخرجه البخاري ح 1094 ومسلم ح 758 ، وأبو داود ح 1315، والترمذي ح 446 ، وابن ماجه ح 1366 ، ومالك في الموطأ ح 498 ، وأحمد ص 264 / 2 ، وابن حبان ح 920 ، والدارمي ح 1479 ، والنسائي في السنن الكبرى ح 10313 ، والبيهقي في السنن الكبرى ح 4427 ، وأبو عوانة في المسند ح 375 وعبد الرزاق في المصنف ح 19653 ، وابن أبي عاصم في السنة ح 493 ]

رواية أبي سعيد وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر هل من تائب هل من سائل هل من داع حتى ينفجر الفجر ))

[ مسلم ح 758 ، وابن حبان ح 921 ، وأبو يعلى ح 5936 ، وأحمد ص 43 / 3 ، والطيالسي ح 2232 ]

رواية علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لولا أن أشق على أمتي لأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا فلم يزل بها حتى يطلع الفجر يقول ألا تائب ألا سائل يعطى ألا داع يجاب ألا مذنب يستغفر فيغفر له ألا سقيم يستشفي فيشفى ))

[ أبو يعلى في المسند ح 6576 ، والبزار ص 121 / 2 ]

رواية جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له ))

[ النسائي في السنن الكبرى ح 10321 ]

رواية عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يمضي ثلث الليل الأخير فيقول ألا عبد من عبادي يدعوني فأستجيب له ألا ظالم لنفسه يدعوني فأغفر له ألا مقتر عليه رزقه ألا مظلوم يذكرني فأنصره ألا عان يدعوني فأعينه قال فيكون كذلك إلى أن يضيء الصبح فيعلو ربنا عز وجل على كرسيه ))

[ الطبراني في الأوسط ح 6079 ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ص 154 / 10 : (( ويحيى بن إسحق لم يسمع من عبادة ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة وبقية رجال الكبير رجال الصحيح )) ]

رواية أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ينزل الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا إنسان في قلبه شحناء أو مشرك بالله عز وجل ))

[ ابن أبي عاصم في السنة ح 509 ]

رواية أبي موسى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ينزل ربنا تبار وتعالى إلى سماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لأهل الأرض إلا مشرك أو مشاحن ))

[ ابن أبي عاصم في السنة ح 510 ، والبيهقي في فضائل الأوقات ح 29 ]

رواية ابن عباس يقول : (( إن الله تعالى ليمهل في شهر رمضان كل ليلة حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول وهبط إلى السماء ثم قال هل من سائل يعطى هل من مستغفر يغفر له هل من تائب يتاب عليه ))

[ ابن أبي عاصم في السنة ح 513 ]

رواية رفاعة بن عرابة الجهني قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل ناس يستأذنون رسول الله صلى الله عليه و سلم فيأذن لهم فقال : (( ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله صلى الله عليه و سلم أبغض إليكم من الشق الآخر ؟ )) قال : فلا ترى في القوم إلا باكيا فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن الذي يستأذنك في نفسي بعدها لسفيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وقال : (( أشهد عند الله )) وكان إذا حلف قال : (( والذي نفسي بيده ما منكم من أحد يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك به في الجنة لقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تتبوأوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن في الجنة ثم قال : إذا مضى نصف الليل - أو ثلث الليل - ينزل الله عز و جل إلى السماء الدنيا فيقول : من هذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ من هذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من هذا الذي يسألني فأعطيه ؟ حتى ينفجر الفجر ))

[ الطبراني في المعحم الكبير ص 51 / 5 ، وأحمد ص 16 / 4 ، وأبو داود الطيالسي ح 1292 ]

رواية عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ثم تبسط ثم يقول هل من سائل فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر ))

[ أبو يعلى في المسند ح 5319 ، وأحمد ص 388 / 1 ]

أما أقوال أهل العلم في إثبات نزول الله عز وحل فكثيرة جدا فمنها :

قول أحمد بن حنبل قال حنبل بن إسحاق قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الأحاد

المزيد


لقاء منتدي برامج نت مع mouradi

سبتمبر 11th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 



اهلا وسهلا بكم
بالخيمه الرمضانيه
حيث بركات مولانا
العارف بالله
مرادى

ليلتكوا أنس و جلجلة … جلجله جلجله
إنشد و لعلع يا ولا ….. ياولا ياولا

شفت في منام
صاحب المقام دة أوبهة

و يمامة حايمة
عليه بتسبح ربها

ميلت فوق يده وجيت أحبـها
صحوني من النوم
خدت بعضي وتني جاي

و بعودة وبعوده وبعوده
حـــي مدد مدد

الليله موعدكم
والليله الكبيره
ولقاء حصرى
مع العارف بالله
الولى الشيخ
مرادى

قبة سيدنا الوالي دي نوروها
محلا البيارق و الناس بيزوروها
قبة سيدنا الوالي في الجو عالية
محلا البيارق لما نوروها

الليله كلها نور وبركه
وبهجه وسرور وفرحه
الليله ليلة بخور ودهن عود
مسك وزعفران
ذهب وفضه لولى ومرجان

نجمنا الليله
فارس الفرسان
اخى الحبيب
مرادى السوسى
جنرال كتيبه اعدام
المذاهب الهدامه والفاسده

مرادى

المزيد


الشيخ حسن ايوب ..يرد علي الصوفية..

أغسطس 25th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنفComments Off

 بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام علي سيدنا ونبينا محمد وشرف ومجد وكرم وعلي سادتنا ابي بكر وعمر وعثمان وعلي ذوي الفخر الجلي والقدر العلي ثم اما بعد..

الداعية المصري المعروف الشيخ حسن ايوب في احدي شرائطه الطيبه من قصص الانبياء

 

قصة موسي والخضر عليها السلام تحدث الشيخ رحمه الله علي مسالة علم الظاهر والباطن ففضخ الصوفية وادنابهم ..

 

نبق مع الشيخ رحمه الله رحمة واسعه….

 

 

المزيد


حصريا … وقريبا ….!!!

أغسطس 21st, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 

 

حصريا .. وقريبا ..فقط انتظرونا

اثار بن يعقوب ..بالمزاد العلني …!!!

http://www.youtube.com/watch?v=8Y3fQuOvnxs

المزيد


جماعة العدل والإحسان وموقفها من معاوية

يونيو 17th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف


بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد فهذه رسالة كنت كتبتها قديما ردا على ما كنت قرأته في بعض كتب عبد السلام ياسين شيخ جماعة العدل والإحسان في معاوية رضي الله عنه سبا وشتما وطعنا على طريقة الشيعة ولا غرو فإنه كثيرا ما يقول عن الروافض : إخواننا الشيعة وحق له ذلك كما سترى. ورأيت أن أضعها هنا لعل الله ينفعني بدعائكم.


من العدل و الإحسان

 


حب معاوية بن أبي سفيان


إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله
أما بعد :
فقد ساءني كثيرا وقوع كثير من شباب جماعة العدل والإحسان في واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله و سلم من كتبة الوحـي وأصهاره صلى الله عليه وآله و سلم و هو معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه حيث أصبح مثل هذا ديدنا لهم في غير ما مناسبة و لست أنسى شابا منهم وقف وسط حلقة في كلية العلوم زمن دراستي هنالك يفتتح حديثا له عن توقيت ابتداء انتكاسة الإسلام, فبدأه بالحديث عن معاوية و أنه سبب ذلك مع سب وشتم و نسبة له إلى الظلم, وأصل ذلك مقولة شيخهم ياسين في الشورى والديمقراطية ص 242 ونصها : { خرج معاوية بن أبي سفيان بالسيف والبطش والقوة ، فغير مجرى تاريخ المسلمين ونقض أعلى عرا الإسلام } و هذه سنتهم كل بداية سنة جامعية وأما الآن فلست أدري ما يفعلونه هنالك الشيء الذي دفعني إلى طلب التدخل فأعطيت بضع دقائق لا غير و بعد هنية بينت فيها سوء أدبه مع واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله و سلم وقد كنت حديث عهد بمثل تلك الكلمات في الحلقات الجامعية فطلب مني المشرف عليها التوقف فلم أستجب فلغا بعضهم لغوا فسكت تنزها عن مثل ذلك اللغط , و لست أدري كيف استطعت ذلك و لكنه حب الصحابة فعل ما فعل, و إني أذكر جيدا أنه بعدما أتممت حديثي تفرق الجمع مبديا تقذرا من صاحبنا الياسيني غفر الله لي و له و ذاك ما كنت أبغي, و اعلم أخي أنهم ما كانوا ليتجرؤوا على معاوية ومن كان معه من أمثال المغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص رضي الله عنهما وكان في نحر كل من تكلم بكلمة سوء فيهما, لولا ما يأخذونه جاهزا من عبد السلام ياسين دون نقد أو تصفية كما في كتابه الموسوم بالشورى و الديمقراطية ـ وقد أخبرني بعض الإخوة الذين يعملون في سيارة الأجرة أن رجلا ركب معه فسمع كلاما للشيخ الحويني ينبعث من شريط { علموا أولادكم حب الصحابة } فأعجبه وسأله عن اسم الشريط كي يقتنيه ثم أخبره أن أخا له كان من جماعة العدل والإحسان ثم صار شيعيا يسب الصحابة ويحاول نشر ذلك في بيته ولا حول ولا قوة إلا بالله !
فطريقته في قراءة التاريخ لا صلة لها بالأسلوب النقدي العلمي ـ والرجل كما قال الإمام مالك رحمه الله { لا يكون إماما أبدا وهو يحدث بكل ما سمع } رواه مسلم في المقدمة ـ إنما منهجه في ذلك :
( كتب التاريخ حافلة بالأمثلة لو كان من ينصف ويقر)أ (ص301/الشورى } و( هكذا روى المشهد ابن الأثير (ص247/الشورى ) وقد اعتدى الرجل في كتابه ذاك عفا الله عنا وعنه في صفحات على شخص معاوية رضي الله عنه ومن معه من الصحابة بما يثير غضب كل سني, وسماه فيه باسمه في أكثر من عشرين مرة ولم يترض عليه ولو في واحدة مع أن الله تعالى رضي عنه و عن سائر الصحابة فرضي الله عنه وأرضاه وأدخله فسيح جناته . وهاك بعضا من طعونه في السيد الحليم معاوية :
الطعنة الأولى :
قال في الكتاب المذكور آنفا (ص 245 ) وهو يتحدث عن معاوية: (يأتي الإستكبار القبلي وفي يده السيف ليعيد المؤتلفين الأحرار من عبادة لله إلى عبادة جبابرة)
الطعنة الثانية :
قال (ص255 ) : (كانت سنة ستين للهجرة هي السنة التي مات فيها معاوية شيخ العصبية القبلية الأموية القرشية)
الطعنة الثالثة :
وقال في سياق حديثه عن الخطبة السيفية المكذوبة والتي يذكر فيها أن معاوية رضي الله عنه كذب على الناس في شأن مبايعة سادة المسلمين ليزيد : (هل ينفصل الإكراه و العنف عن الكذب والتلفيق ؟ هل القران المكيفيلي إلا غريزة من غرائز الإستبداد ؟)
الطعنة الرابعة :
ويقول في ذلك أيضا (ص349 ) : (كان الإكراه والكذب والنفاق مناخا اجتمعت فيه شرائط الفساد والإفساد)
الطعنة الخامسة :
قال وهو يتحدث عن ما نقله الأخباريون عن معاوية من إعطائه الأموال لبعض الكبار لاستمالتهم إليه ورفضهم ذلك : (كان الأتقياء شحيحين بدينهم وكان المنافقون يتاجرون في الدين وكان الملك بين ذلك على بينة من المعاملة المريبة لكنها العصبية الأموية بوسائل ظالمة : العنف وسفك الدماء والكذب والنفاق وشراء الدين )
وأما الزلات التي وقع فيها إما جهلا أو كذبا فكثيرة منها :
الزلة الأولى :
قوله في الشورى والديمقراطية (ص 250 ): (يتورع بعض علماء المسلمين عن التعرض لما فعله معاوية وحاشيته مخافة الوقوع في أعراض الصحابة )
قلت : بل كلهم يتورعون , وتورعهم هو الحق الذي لا ينازع فيه أحد من أهل السنة والجماعة.وسيأتي بيان ذلك في محله.
الزلة الثانية :
قوله { ص 250 } أيضا : (غالى ابن تيمية وحط من الإمام علي ,فزعم أنه كان يقاتل على الرئاسة وأن رايته كانت مخذولة), قلت : هذه لا أستطيع فيها أن أملك لساني فأقول : هذا كذب صريح لا يكون إلا من جاهل مريض أو حقود كذاب أو غبي أحمق تنطلي عليه أكاذيب خصوم ابن تيمية! ـ ولست أتهمه بواحدة معينة منها وأدع ذلك للمنصفين ـ فكيف يحط منه وهو القائل : { من لم يربع بعلي في الخلافة ـ أي يجعله رابع الخلفاء ـ فهو أضل من حمار أهله } والله أعلى وأعلم
الزلة الثالثة :
قوله في كتابه تنوير المؤمنات( 2/20 ): أخبر عروة خالته عائشة بأن الإمام عليا يسب ويشتم ويلعن على المنابر قالت عائشة : يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبوهم
قلت : هذا يوحي إلى من يقرؤه أن سبب مقالة أمنا عائشة رضي الله عنها هو سب علي رضي الله عنه فقط وهذه خيانة علمية وتحريف لا يليق برجل يوصف بالصلاح من قبل مريديه؟ فإن عائشة رضي الله عنها قالت ذلك لما أعلمت بأن الناس يسبون عثمان في مصر وعليا في الشام وغيرهما في أماكن أخرى قال القاضي عياض في إكمال المعلم : (الظاهر أنها قالت هذا عندما سمعت أهل مصر يقولون في عثمان ما قالوا وأهل الشام في علي ما قالوا والحرورية في الجميع )
فلماذا التزوير والإقتصار على ذكر علي وحده دون عثمان ذي النورين مجهز جيش العسرة أمير المؤمنين وثالث الخلفاء الراشدين .
الزلة الرابعة :
قوله في تنوير المؤمنات ـ هكذا سماه والله أعلم ! ـ { 2/20} : (كان شتم علي ولعنه على المنابر مما فعله وأمر به معاوية )
كذا قال , وهي زلة تظهر قلة بضاعته التاريخية وبعده عن فن التحقيق وجرأته على اتهام الناس بلا تبين ،ولعله حقد بغيض! وكما قال الحافظ بن حجر رحمه الله : (من تكلم في غير فنه أتى بهذه العجائب )! وإن كنت أشك في أن يكون له فن يتقنه, فإن هذا وأمثاله لا يصح, فلعن علي على المنابر إنما شاع بعده رضي الله عنه ، إلا إذا كان دليله على صحته وروده في كتب التاريخ . بس! والله المستعان .
الزلة الخامسة :
قال في { الشورى ص251 } : (كان الإمام الحسن البصري وهو من كبار التابعين عاصر الوثبة الأموية وما جناه على الإسلام بنو أمية بصيرا بما حدث حكيما صريحا روى ابن الأثير مقالة الإمام قال : ( أربع خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة)
والعجيب في المسألة أن هذه المقالة من رواية صاحبنا أبي مخنف الرافضي المتهم !! وأصلها عند الطبري في التاريخ(3/233//دار الكتب العلمية)

من أجل هذا وغيره أحببت أن أتحدث إلى إخواننـــا في جماعة العدل و الإحسان خصوصا وإلى غيرهم عموما و قد شجعني على ذلك ما أعرفه عن بعضهم من حبهم للحق و إجلالهـم للنبي صلى الله عليه وآله و سلم و أصحابه هذا ظني بهم و الله حسيبهم و لن أطيل عليك أخي في الله فهاك كلماتي أهديها لك فــي طبق نصيحة مطيب بطيب الأخوة و اعلم أنه ما دفعني لكتابة هذه السطور إلا حبي لهم و ما أوجبه الله علينا من حق بيان فضلهم و الدفاع عنهم و الذب عن أعراضهم خصوصا إذا ظهر من ينال منهـــم و قد قال الخطيب البغدادي رحمه الله في الجامع ( ): { فلزم الناقلين للأخبار والمتخصصين بحـمل الآثار نشر مناقب الصحابة الكرام و إظهار منزلتهم و محلهم من الإسلام عند ظهور هذا الأمر العظيم و الخطب الجسيم و استعلاء الحائدين عن سلوك الطريق المستقيم ليهلــك من هلك عن بينة و يحيى من حي عن بينة } وقال شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية : {إذا ظهر مبتدع يقدح فيهم بالباطل فلا بد من الذب عنهم وذكر ما يبطل حجته بعلم وعدل } وليس قصدي الاستيعاب فقد كتب في الذب عنه كتب عظيمة لعلماء أفاضل أجلاء.كالشيخ الفرهاوي الهندي في الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية والشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله تعالى وغيرهما .ولا حول ولا قوة إلا بالله.

معاوية بن أبي سفيان t صحابي جليل ممن أسلم يوم الفتح و قيل قبل ذلك و هو من الذين قال الله فيهم : { وكلا وعد الله الحسنى }(الحديد /10) وقال تعالى : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون}(الأنبياء/100) ذكره ابن حزم رحمه الله في جملة المعدودين من أهل الفتوى , وكان معروفـا بالحلم و العقل حتى قال فيه الإمام أحمد رحمه الله: { السيد الحليم } و هو أول ملك فـي الإسلام قال فيه ابن الذهبي رحمه الله في السير(3/120): ( أمير المؤمنين ملك الإسلام) و قال فيـه (3/159): ( و معاوية من خيار الملوك الذين غلب عدلهم على ظلمهم وما هو ببريء من الهنات والله يعفو عنه ) وقال ابن كثير رحمه الله : ( أول ملوك الإسلام و خيارهم ) و قال فيه الإمـام ابن أبي العز الحنفي رحمه الله : ( هو خير ملوك المسلميـن ) و وصفه رضي الله عنه بالملك هو مقتضى الإنصاف و العدل فقد ذكر ابن الذهبي رحمه الله في السير (3/140) أنه قيــل له : أنت تنازع عليا أم أنت مثله ؟ فقال :{ لا و الله إني لأعلم أنه أفضل مني وأحق بالأمر مني ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما و أنا ابن عمــه و الطالب بدمه فأتوه و قولوا له فليدفع إلي قتلة عثمان و أسلم له } و هـذا خلاف ما يروج في أوساط إخواننا في العدل و الإحسان من أنه كان يريد الحكــــم أصالة , وقد كان معاوية قد تولى الملك بعدما تنازل له الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما حقنا للدماء كما قال بعضهم :
ثم تولى الحسن الإمـامـــه فمنحت بيمنه السلامــــه
و حقن الله به الدمـــــاء و أذهب المحنة و الـــلأواء
و سلم الأمر إلى معاويـــه حياته و صار عنها ناحيــه
فسار فيها بن أبي سفيــانْ بسيرة للعدل و الإحســـانْ
وفي تاريخ البخاري (7/326) عن معمر عن همام بن منبه قال : قال ابن عباس : { ما رأيت أحدا أخلق من معاوية }
فائـــــدة :
ذكر شيخنا أبو أويس حفظه الله في نقل النديم قال :
{نقل المرتضى الزبيدي في شرحه للإحياء ( إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ) عن محيي ( الطين ) ابن العربي الحاتمي الصوفي قوله : معاوية كاتب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و صهره و خال المؤمنين فالظن بهم جميل رضي الله عنهم أجمعين و لا سبيل إلى تجريحهم و ليس لنا الخوض فيما شجر بينهم و هم مأجورون في كل ما صدر عنهم عن اجتهاد سواء أخطأوا أو أصابوا , قال مرتضى تعليقا على هذا الكلام : و هو كلام نفيس يفتح باب حسن الإعتقاد في سلفنا و يتعين على كل طالب للحق معرفة ذلك }
قلت : و مثل هذا قوله في محاضرة الأبرار:
{ سكت في كتابي هذا عما شجر بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما يتطرق للنفوس الضعيفة وأهل الأهواء من الترجيع حتى لا أذكر الغيبة ولا أفوه بما فيه ريبة }

روى الخلال رحمه الله في السنة (2/4343) عن أبي الحارث بإسناد صحيح قال : وجهنا رقعة إلى أبي عبد الله ما تقول رحمك الله فيمن قال لا أقول إن معاوية كاتب الوحي ولا أقول أنه خال المؤمنين فإنه أخذها بالسيف غصبا قال أبو عبدالله هذا قولسوء رديء يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالسون ونبين أمرهم للناس .وقال شيخ الإسلام رحمه الله : { و معاوية لم يدع الخلافة و لم يبايع له بها حيـــن قاتل عليا و لم يقاتل على أنه خليفة و لا أنه يستحق الخلافة } قال ابن حزم رحمه الله : { فلم يطلب معاوية من ذلك إلا ما كان له من الحق أن يطلبه و إنما أخطأ في تقديمه ذلك على البيعة } وقال ابن خلدون : { لم يكونوا في محاربتهم لغرض دنيوي أو لإيثار باطل أو لاستشعار حقد كما قد يتوهمه متوهم وينزع إليه ملحد } و قال شيخ الإسلام رحمه الله: { و نعلــم مع ذلك أن علي بن إبي طالب كان أفضل و أقرب إلى الحق ممن قاتله مع معاويــــة } وقال : { من لم يربع بعلي في الخلافة فهو أضل من حمار أهله } وقال ابن الذهبــــي رحمه الله (8/210):{لا نرتاب أن عليا أفضل ممن حاربه و أنه كان أولى بالحق } ومع هذا فلا ينبغي الوقيعة في أحد ممن قاتله { فكثير من السابقين الأولين لم يتبعوه ولم يبايعوه وكثير من الصحابة والتابعين قاتلوه } قاله ابن تيمية، و قال ابن خلدون المؤرخ المحقق رحمه الله في المقدمة أيضا: { و إن كان المصيب عليا فلم يكن معاوية قائما فيها بقصد الباطل إنما قصده ا

المزيد


حوار علمي مع مصدقي نبوءة العدل والإحسان

يونيو 17th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

 

حوار علمي
مع مصدقي نبوءة العدل والإحسان

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على قدوتنا وأسوتنا بحق رسول الله, والرضا على أولياء الله بحق الذين يتبعون النبي ويقتدون بأصحابه وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد :فقد وقع بيدي وريقات مستخرجة من الإنترنت لولد سمى نفسه (ابن الأزرق) يعتبر من منظري جماعة العدل والإحسان الصوفية بالمغرب فيها رد على الدكتور الفاضل أبي جميل حسن العلمي السجلماسي حفظه الله تعالى في ما يثيره الإخوان في جماعة العدل والإحسان من تواتر الرؤى عند أفراد جماعتهم دالةً على قرب قيام خلافتهم , سماها(حوار علمي مع منكري نبوءة العدل والإحسان) فعزمت على الإنصاف فقلت :

 

قال ابن الأزرق غفر الله لنا وله :

الوسيلة الأولى : إرسال بعض الرسل إلى الأولياء والصالحين

الشاهد الأول

 

قال علمني الله وإياه :( عن علي رضي الله عنه في قصة هاجر… أخرجه الطبري في تفسيره …وحسنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري)
ثم قال غفر الله لي وله : (وفي صحيح البخاري وذكر الرواية ثم قال. في رواية : (فإذا هي بصوت… ثم قال : (في رواية عند الفاكهي في تاريخ مكة …زاد في حديث أبي جهيم …)
قلت :قوله هداني الله وإياه: (عن علي في قصة ) يوهم القارئ أن الخبر مرفوع إلى النبي e, والحقيقة أنه موقوف على علي, ومثل هذا قد لا يكون له حكم الرفع.وعلى فرض كونه مرفوعا حكما ولا يبعد فالخبر ضعيف لأنه من رواية أبي إسحاق السبيعي عن حارثة بن مصرف عن علي. وأبو إسحاق مدلس وقد عنعن. والله أعلم.
وقد وقع لابن الأزرق غلط شديد سببه عدم استيعابه التلازم الكائن بين أن يكون الإنسان نبيا وبين أن يوحى إليه , فكل نبي أوحي إليه بوجه من الوجوه أو أكثر, وكل من يوحى إليه فهو نبي, ومخاطبة الملائكة لأحد بشرع أو غيب دليل على نبوته, ولا يمكن أن تخاطب الملائكة غير نبي بذلك.
أما مريم فهي نبية دون شك, فقد خاطبها ملك, والملك لا يخاطب إلا نبيا, وسارة أم إسحاق زوجة إبراهيم أيضا نبية فقد خاطبتها الملائكة بغيب, وهاجر أم إسماعيل نبية أيضا فقد خاطبها جبريل عليه السلام بغيب. ومن ادعى جواز مخاطبة الملائكة غير نبي أو نبية بذلك فقد هدم أصلا متفقا عليه بين المسلمين. ولا يقال إن الله تعالى قال : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي )(يوسف: من الآية109) فإن هذا نفي لجواز كون المرأة رسولة, ونفي الأخص وهي الرسلية لا يستلزم نفي الأعم وهي النبوة.وهذا شيء يفهمه طلبة العلم النجباء.
قال ابن حزم الظاهري في الفصل عند حديثه عن نبوة النساء في قوله تعالى: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ) (هود:71) : ( هذا خطاب الملائكة لأم إسحاق عن الله عز وجل بالبشارة لها بإسحاق,ثم يعقوب ثم بقولهم : أتعجبين من أمر الله ؟ ولا يمكن البتة أن يكون هذا الخطاب من ملك لغير نبي بوجه من الوجوه.)
وقال في قوله تعالى لمريم (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً) (مريم:19) : ( هذه نبوة صحيحة بوحي صحيح ورسالة من الله تعالى إليها.وأكد ذلك بقوله تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ )(مريم: من الآية58) فقال: (وهذا عموم لها معهم , لا يجوز تخصيصها من جملتهم, وليس قوله عز وجل(وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ )(المائدة: من الآية75) بمانع من أن تكون نبية, فقد قال تعالى (يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ )(يوسف: من الآية46) وهو مع ذلك نبي.)
قلت : هذا حق لا شك فيه, فإثبات الأخص الذي هو النبوة يستلزم إثبات الأعم وهو الصديقية.ولا يلزم من إثبات الأخص نفي الأعم,فلا تعارض,فتأمله.
وأما قصة الأقرع والأبرص فليس فيها أنهم علموا أن الذي يخاطبهم ملك,ولا أنه أتاهم في صورة ملك, أو أخبرهم أنه كذلك, ويجوز لأي أحد منا أن يقول لمن ابتلاه وامتحنه الله بنعمة فكفرها فرفعها عنه: (ابتلاك الله ) و(قد سخط الله عليك), ويقول لمن شكر النعمة : (قد رضي الله عنك).
نتيجة :
ظهر بهذا أن قوله : (فهؤلاء جماعة من غير الأنبياء …)خطأ للأسف.ولست أستدل بكلام ابن حزم لأنه من ابن حزم, بل أستدل بما فيه من دليل عقلي وشرعي سليم إن شاء الله.
وعجب من بعض من ادعى من جماعة العدل والإحسان أنه رأى جبريل وقد غطا جمعا منهم بجناحيه, فجبريل أعظم من ذلك وله ستمائة جناح,ولو نشر جناحا واحدا لغطى الأفق لا جماعة من الناس, هذا ولم ينكر عليها أحد من جماعتها, أفليس فيهم رجل رشيد أو امرأة ؟!.
أما دعاوى أفراد الجماعة الرؤى والمنامات فتحتاج إلى إثبات. فليس كل من رأى شيئا كان حقا, هذا إن كانوا صادقين في ذلك, وإلا فقد قال النبي e : (إن من أفرى الفرى أن يُرِيَ الرجل عينه في المنام ما لم تر) رواه أحمد عن ابن عمر (صحيح الجامع رقم :2211)
الوسيلة الثانية: الإلهام والتحديث.
عرفه ابن الأزرق بصرني الله وإياه بعيوبنا بقوله : (هو أن يقذف الله في قلب عبد من عباده معلومة لا يتردد في صدقها.فالله تعالى يزرع في فؤاده يقينا لا يخالطه أدنى شك.)
قلت : هذا تعريف تجاوز صاحبه الحد.ومن أحسن تعاريف الإلهام المقبولة ما عرفه به صاحب الحدود الأنيقة فقال : (هو إلقاء معنى في القلب يطمئن له الصدر يخص الله به بعض أصفيائه وليس بحجة معصوم) ولسنا ننكر الإلهام إنما ننكر الجزم به وتصديقه وكأنه حجة دون عرضه على الحس والشرع, فإن كان إخبارا بغيب لم يصدق حتى يثبته الحس والواقع, بخلاف الأنبياء فإن إلهامهم وحي وحق, وإن كان إلهاما بحكم شرعي لم يثبت إ

المزيد


اختراق الشيعة الإمامية للطريقة العزمية .. بحث موثق بالصور ..

يونيو 13th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين، وعلى آله المطهرين ، وأصحابه الغر الميامين ،
{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }،
وبعد ،،
هذا البحث أقدمه لإخواننا المنتسبين للطريقة العزمية الصوفية والذي أحذرهم فيه من الاختراق الشيعي الإثنى عشري عبر جماعتهم وطريقتهم ، وحتى لا تكون فتنة في البلاد والأوطان ، وحتى لا تتحول مصر إلى عراق جديد.
فأينما زرعت الشيعة في مكان زرعت معها الفتنة ، فهذا تاريخهم وسلفهم بداية من ابن سبأ ونهاية بحسن نصر الله ونوري المالكي رئيس وزراء العراق الحالي .
فحفاظاً على ثبات عقيدة أهل السنة والجماعة ( الإسلام الصحيح ) لدى المسلمين ، وحفاظاً على أمن واستقرار البلاد أقدم لكم هذا البحث المزود بالوثائق والصور التي تؤكد أن الطريقة العزمية الصوفية هي من أكبر الطرق والجماعات التي يستخدمها الرافضة كقنطرة للزحف إلى بلادنا الإسلامية ، وغرس بذرة الفتنة الدموية والفكرية ، حتى تضعف الدولة وتصبح سهلة الاستعمار من أي مستعمر غشيم ، وأنا أعتقد بأن العدو الصهيوصليبي لا يستطيع احتلال أي دولة إلا بعد أن يطلق حلفائه من الشيعة حتى يخربوا البلاد والعباد ويحدث شرخ عظيم فتكون سهلة الكسر .
وسيكون البحث بعون الله مكوناً من الفقرات التالية :-
أولاً فكرة التقريب .. من سيتنازل ؟؟
ثانياً الاختراق الشيعي لمجلة الإسلام وطن العزمية .
ثالثاً الاختراق الشيعي لسلسلة كتب الفتوحات العزمية .
رابعاً الاختراق الشيعي للموالد والاحتفالات العزمية .
خامساً الاختراق الشيعي لموقع الطريقة على الإنترنت .

أولاً : فكرة التقريب .. من سيتنازل ؟؟
تعد فكرة التقريب بين المذاهب فكرة قديمة بدأت في أواخر أربعينيات القرن الماضي غرستها جماعة التقريب بين المذاهب بقيادة محمد القمي
ونشأت على فتوى منسوبة للشيخ محمود شلتوت بأنه يجوز للمسلمين التعبد على مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية .
ولكن لا يستطيع أحد منهم أن يأتي لأصل هذه الفتوى أو من أي كتاب من كتب الشيخ شلتوت الأربعة ، أو يأتي بها من أرشيف فتاوى مشيخة الأزهر ، أو من مجمع البحوث الإسلامية ، أو من أي عدد من مجلة الأزهر القديمة .
فهي في الأصل فتوى منسوبه زوراً وبهتاناً على الشيخ الجليل محمود شلتوت ، وحتى الفتوى الموجودة والمسجلة في دار التقريب ليست مختومة وبها تضاربات كثيرة جدا تدل على أنها مفبركة ولا أصل لها .
وسأخصص فيما بعد بإذن الله بحثاً وافياً يدل على أن هذه الفتوى منسوبة للشيخ زوراً وبهتاناً ، ولا غرابة في ذلك ، فمن نسب لله ولرسوله ولأهل البيت أقوالاً وأحاديثاً وآثاراً غير صحيحة ومسيئة ، فمن السهل جدا أن ينسب للشيخ شلتوت أو غيره من العلماء أقولاً وفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان .
أما فكرة التقارب فهي دعوة حق يراد بها باطل ، واستغلوا مشاعر الطيبين من المسلمين بحجة السعي إلى الوحدة الإسلامية ،
ونحن نؤيد التقارب لو أن المخطئ تنازل عن خطئه والمسيء توقف عن إساءته ، فقال الله تعالى {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران64
فنحن ندعوا أهل الكتاب إلى الحوار ولكن بشرط .. ألا نعبد إلا الله ، فليس معنى التقريب هنا أن ندعوا إلى التثليث وإلى الشرك ولا نخطئ معتقدهم ، لا بل المقصود هنا هو أن ندعوهم لترك التثليث والعودة إلى التوحيد ، وترك الكفر والعودة إلى الإيمان ، وترك الغلو والعودة إلى الوسطية .
فإن كان التقريب مع الشيعة يعني دعوتهم إلى الحق فنحن معه ، وإن كان بمعنى التعايش السلمي فنحن أيضاً معه ، أما أن يتحول التقريب إلى الترويج لمعتقداتهم الباطلة والهجوم على الإسلام والمسلمين فلا وألف لا ، أو يتحول التقريب إلى الدعوة إلى التشيع والفسق والفجور فلا وألف لا ، أو يتحول التقريب إلى احتلال لبلادنا وأوطاننا فلا وألف لا .
فإن تنازل القوم عن معتقدهم الخاطئ الخبيث فنعم للتقريب وأهلاً بهم في حظيرة الإسلام والطائفة المنصورة ، فإن تنازلوا عن فكرة الإمامة التي هي في الأصل طعن في النبوة المحمدية أو تنازلوا عن الخوض في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو تنازلوا في الطعن في صحابة رسول الله وأهل بيته وأمهات المؤمنين الذين هم من نقلوا لنا هذا الدين ، أو تنازلوا عن الدعوة إلى الفسق الفجور والإباحية والانحلال الأخلاقي ، فأهلاً وسهلاً بهم أخوة لنا وإن لم يتنازلوا فلا أهلا ولا سهلاً بهم في الإسلام العظيم .
إذا مسألة التقريب متوقفة عليهم الآن فنحن كأهل السنة نعتقد بأننا الطائفة المنصورة والفرقة الناجية والذي نمثل 93 % من الأمة الإسلامية وأنتم شرذمة ضالة قليلة قتلت وبغت وسفكت الدماء من اجل مصالح شخصية ، فإن تنازلتم فنعم للحوار والتقارب وإن لم تتنازلوا عن معتقداتكم فلا تقارب ولا حوار . لأننا على الحق وأنتم على الباطل .

ثانياً : الاختراق الشيعي لمجلة الإسلام وطن العزمية :-
تعد مجلة الإسلام وطن الصوت الرسمي للطريقة العزمية والذي تحمل في الحقيقة اسماً جميلاً يدل على الوحدة والتآلف والمحبة بين أهل الإسلام . ولكن لن تفتح هذه المجلة إلا وستجد دعوة للبغض والكراهية والقتل ودعوة إلى البدع والخرافات والدجل والشعوذة .
ولكن لن أعقب كثيراً على ما في المجلة من تصوف وخرافات أكثر مما فيها من اختراق واضح للرافضة وتحكم كامل للشيعة في المجلة وأصبحت المجلة تحت السيطرة الشيعية الإثنى عشرية دون ضابط ولا رابط … وفي السطور القادمة بإذن الله سنثبت هذا بالصور والوثائق من المجلة نفسها وحتى لا نطيل في هذا البحث سآتي بالدليل على الاختراق مع التعليق البسيط فقط فلسنا هنا بصدد الرد على كل نقطة يثيرونها وكل شبهة وأكذوبة يروجونها :
1- في مجلة الإسلام وطن العزمية :

الترويج للمعتقد الشيعي بتحريف القرآن الكريم
مقالة الصواريخ المضادة لعبد الحليم العزمي
مجلة الإسلام وطن - عدد 258 لشهر صفر 1429 ، فبراير 2008 صفحة 36
يدعي فيها أن مصحف المدينة المنورة قد تم فيه تحريف وتبديل ولم يأتي بشاهداً واحداً وإنما حكى عن شخص مجهول وهذا الشخص يحكي عن شخص آخر مجهول أيضاً ، ولكن أحب أن يرضي أحبابه من الشيعة الروافض في أعتقادهم الحتمي بتحريف القرآن الكريم ، وقد قال الله عز وجل
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9

2- في مجلة الإسلام وطن العزمية :

 

الدعوة والترويج لما يسمى بمصحف فاطمة
مقالة أهل البيت نجاة الأمة لقنديل عبد الهادي
مجلة الإسلام وطن - عدد 273 لشهر جماد أول 1430 ، مايو 2009 صفحة 54
يدعي أن للسيدة فاطمة مصحف باسمها يحتوي على جميع الأحكام الشرعية بالتفصيل وفيه حدود وعقوبات تشريعية جديدة وبه أسماء ملوك العالم الذين حكموا البلاد من ذلك اليوم حتى قيام الساعة وليس فيه شيء من القرآن .
ولكن أين هذا الكتاب ؟؟؟ هل هو مع الإمام الإثنى عشر الغائب ؟؟ أم مع من ؟؟

3- في مجلة الإسلام وطن العزمية :

 

وبدأ التنقص من صحيح البخاري
مقالة عذراً رسول الله لضياء الدين علي قطب
مجلة الإسلام وطن - عدد 273 لشهر جماد أول 1430 ، مايو 2009 صفحة 54
الطعن في صحيح البخاري طعن في السنة النبوية فصحيح البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله بإجماع علماء الأمة سلفاً وخلفاً ولن يدعي أحداً العصمة لشخص الإمام البخاري رحمه الله .

4- في مجلة الإسلام وطن العزمية :

 

أحمد راسم النفيس الزعيم الشيعي المصري يخترق المجلة
مقالة رداً على إبراهيم سعده لأحمد راسم النفيس
مجلة الإسلام وطن - عدد 265 لشهر رمضان 1429 ، سبتمبر 2008 صفحة 46 : 49

 

في مقالة راسم النفيس المكونة من أربع صفحات يدعوا دعوة مباشرة للتشيع ويدافع عن الولاية والإمامة والتقية وغيرها من المعتقدات ،
فمن فتح له المجال في السيطرة على المجلة ؟؟؟

5- في مجلة الإسلام وطن العزمية :

 

إدعاء العصمة للسيدة فاطمة رضي الله عنها
مقالة مساجد لها تاريخ لمحمد الشندويلي
مجلة الإسلام وطن - عدد 260 لشهر ربيع ثاني 1429 ، إبريل 2008 صفحة 49

دفنت العصمة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي من السماء

6- في مجلة الإسلام وطن العزمية :

 

حصر أهل البيت في الخمسة أصحاب الكساء فقط
مقالة أهل البيت نجاة الأمة لقنديل عبد الهادي
مجلة الإسلام وطن - عدد 272 لشهر ربيع ثاني 1430 ، إبريل 2009 صفحة 54
أين آل العباس وآل جعفر وآل طالب ؟؟ وأين أمهات المؤمنين أليسوا من أهل البيت ، بل أن آية التطهير قد نزلت فيهم فقال تعالى : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

7- في مجلة الإسلام وطن العزمية :

 

دعوة لإحياء ثورة الحسين رضي الله عنه
مقالة صواريخ مضادة لعبد الحليم العزمي
مجلة الإسلام وطن - عدد 269 لشهر المحرم 1430 ، يناير 2009 صفحة 36

كيف نحيي ثورة الحسين رضي الله عنه ؟؟ هل باللطم والتطبير وشق الجيوب ؟؟

8- في مجلة الإسلام وطن العزمية :

 

وبدأ الطعن في عقيدة أهل السنة والجماعة
مقالة الشيعة في الميزان
مجلة الإسلام وطن - عدد 261 لشهر جماد أول 1429 ، مايو 2008 صفحة 19
نتيجة طبيعية جداً بأن يطعن في معتقد أهل السنة ويظهر أنها عقيدة غلو وتطرف وتجسيم وتشبيه ولم يأتي بشاهد واحد من غلو وتطرف الشيعة الإثنى عشرية ثم يدعي أن علماء الأزهر أمثال الشيخ سليم البشري وشلتوت وأبو زهرة وعبد الحليم محمود أفتوا بجواز التعبد في عقيدة ال

المزيد


كتب ورسائل في الرد علي جماعة العدل والاحسان..

يونيو 5th, 2009 كتبها mouradi السوسي المغربي نشر في , غير مصنف

بسم الله الرحمان الرحيم
وصل اللهم علي سيدنا ونبينا محمد سيد ولد ادم ولا فخر وشرف وعظم ومجد وكرم وعلي سادتنا ابي بكر وعمر وعثمان وعلي ذوي الفخر الجلي والقدر العلي ثم اما بعد…

مقالات وردود لإخوانكم من الشيوخ طلبة العلم والمهتمين بهذه القضية، حول أفكار وأطروحات جماعة العدل والإحسان..

نعرضها القديم والجديد منها بل من داخل الجماعه ..


ياسين والخلافة المزعومة



التحقيقات الفاضحة لحقيقة الدلائل الواضحة

الأعلام السنية في الرد على خريج دار الحدث الياسينية

المزيد


التالي