بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام علي سيدنا ونبينا محمد سيد ولد ادم ولا فخر وشرف وعظم ومجد وكرم وعلي سادتنا ابي بكر وعمر وعثمان وعلي ذوي الفخر الجلي والقدر العلي ..اما بعد
من الذين ابوا الا انتحاء طريق اهل الزيغ والضلال في هذا الزمان ورفع لواء التصوف والبدعه المدعو عبد السلام ياسين فانه نشط نشاطا كبيرا في احياء ما اماته اهل الحق المبين من ضلال فكرهم وانحراف عقائدهم .
والذي يقرا كتبه خاصة -الاسلام بين الدعوة والدوله- و-الاسلام غدا - و-الاحسان- يجد نفس الرجل في الضلال قويا غير انه يجيد فن المغالطه والمكر والدهاء والاحيتال مما يمنع القارئ العادي المبتدئ من ادراك موطن الخلل والخطر.
فهي -اي كتبه- تعتبر معجما في بدع الصوفية خاصة الغلاة منهم لانها جمعت الوان ضلالهم واشكال هذيانهم وصور انحرافهم واول ما يلاحظه القارئ من اوجده الشبه بين ياسين والمتصوفه الغلاة هو الاسلوب في الدعوه فانه برع في استعمال مصطلحاتهم وتفاني في توظيف الغازهم دون اي اخلال باصول مذهبهم .
في هذه الحلقة نغوص انا وانت اخي القارئ الكريم في بيان موقف عبد السلام ياسين من اهل السنة والجماعة ..خاصة شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله .. لنقرا الطعن في الرجل وفي اهل الحديث والتنقيص منهم …. وفي المقابل نقرا الثناء العطر وتمجيد الزنادقه والمجذوبين !!!
من امهات كتبه .
| عبد السلام ياسين وغيبة العلماء !!! |
يقول ياسين في كتابه :
انظر كيف جعل المقاتله علي السنه وصفاء العقيده شغبا والقائمين عليها مشاغبين واقليتهم مشاغبه?!
واستعماله لفظ الشغب لا يسلم من قصد مغرض لان الشغب لا يذكر الا في الشر والشغب هو تهيج الشر كما ذكره صاحب مختار الصحاح .
مشاغبون لانهم مناوئون للمذهب الاشعري والسلوك الصوفي ويكفي هاهنا النتبيه علي ان المذهب الاشعري معطل للصفات وتجارته الارجاء اما السلوك الصوفي فبدياته طريقة استعباد الناس وتاليه المشايخ .
ان يايسن ما يريد من اسم الحنابله اولئك الفقهاء المبتلين بالتعصب المذهبي وانما مراده اولئك المجتهدين الذين مذهبهم الحديث ونفسهم الاثر ووطنهم الدليل.
يقول
في نفس الكتاب تنوير المومنات ج1/ص281:
اقتباس:
|
ويرث حنابله ثقاه احمال الفقه والفتاوي التي كتب عليها بن القيم لافته -ينتهي صلاح استعمالها- وتتغير الفتوي بتغير الزمان والمكان والاحوال :اكان ابن تيمية وتلميذه الذكي ابن القيم يفتون للابد?
|
تامل اخي القارئ الكريم كلام هذا الرجل جيدا حتي نصل الي حقيقه مراده لانه ليس هناك من قال ان ابن تيمية او غيره من الائمه يفتون للابد,!?
كما انه ليس هناك قائل بان فتاوي العلماء تنتهي صلاحيتها بانتهاء اعمارهم.لان صلاحية الفتوي او عدم صلاحيتها مرتبطه باستمرار او عدم استمرار الظروف والقواعد التي بنيت عليها .وليست لها اي ارتباط البته بحياه صاحبها.
اذن فما الدي يريد ياسين بكلامه هذا?!
انه لا يريد الا النيل من امثال ابن تيمية وابن القيم وابن الجوزي والذهبي وغيرهم من الذين كانوا علي قلب رجل واحد في مواجهة التيار الصوفي جاهد ياسين بكل ما في وسعه لالغاء الجهود التي بذلت لدحض مزاعم المتصوفه وخصوصا جهود شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله تعالي .
ولا ادل علي ذالك من اهتمامه الكبير بهذا الرجل نبزا وطعنا لنقرا:
اقتباس:
|
الحافظ الذهبي تلميذ ابن تيمية الشاك المشكك في حديث البخاري القدسي -من عادي لي وليا-2/172
|
وقوله -الذي توقف فيه الذهبي …-
وقوله-وانكره بعضهممع ثبوته… كما فعل الذهبي …-
وقوله -الشاك المشكك في الحديث القدسي ….-
طعن.. توقف.. انكار.. شك …!!!
عجبا يرمي ياسين العلماء والمحدثين بالحيره دون تحفظ ولا ادني تعريف لفضلهم لان العلماء هم منار الامه ومصباحها …ان طعن ياسين في العلماء ورميهم بالحيرة والتردد التقيص من قدرهم لم يات عرضا بغير قصد وانما هو طعن مبني علي موقف ثابت ومتاصل موقف المتصوفه من اهل الحديث وكل من كان مذهبه الحديث!!!
| ياسين والطعن في شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله!! |
يقول ياسين في كتابه:
ابن تيمية فاته علم كثير!!!
نعم فاته علم كثير كما فات كل اقرانه من ائمة الدين
-وما اوتيتم من العلم الا قليلا - سورة الاسراء الاية 85.
لكن اي علم يتكلم ياسين?
انه العلم الذي لا يكتسب بالدراسه والاطلاع والحفظ والرحله في طلبه وكابدة المشاق في الوصول اليه وجمعه وتحريره.
ان عدد الشيوخ الذين تتلمذ عليهم ابن تيمية اكثر من مائتي شيخ انظر -الكواكب الدرية في مناقب المجتهد بن تيمية- تاليف الامام مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي و-العقود الدرية في مناقب شيخ الاسلام بن تيمية- لابن عبد الهادي بن قدامه المقدسي.
ومنهم:
ابن عبد الدائم المقدسي وابن ابي اليسر والمجد بن عساكر ويحي بن الصيرفي الفقيه وابن عبد القوي ……. وغيرهم.
اكثر من مائتي شيخ باختلاف علومهم الشرعية وتخصاصاتهم العلمية لم يوجد بينهم ولو استاذ تربية عند عبد السلام ياسين!!!!
وكيف يوجد بينهم هذا الاستاذ وهو في مخيلة ياسين العارف بالله وصاحب الاذن وحامل السر ورافع الستر وسيد الاولياء و رئيس الاصفياء وشيخ المشايخ …. فعلمه فوق كل العلوم ولو كان مثل عبد العزيز الدباغ الذي دبغ عقول الصوفية الامي كما وصفه هو بنفسه وكنا سياتي معنا.
عبد السلام ياسين هذا -اعاذنا الله واياكم من الزيغ والانحراف-لا يسام من اثارة المغالطات والشبهات فهو يقدم بن تيمية دائما وكانه المتفرد في حكمه الشاذ في موقفه-لا يعذر ولا يقبل كلاما …وشذ .انفرد ..توقف …شذ شذوذا لم يسبق اليه احد ….تفرد بقوله ….غالي في تجريم بن عربي …!!!!
ويقول في كتابه:
الي غير ذالك من همزاته ولمزاته شانه في ذالك شان اهل البدع في كل زمان !!!
ومن تشبه بقوم فهو منهم -صحيح انظر صحيح الجامع الحيدث رقم 6025
وصدق من قال:
من علامة اهل البدع الوقيعه في اهل الاثر -شرح اصول اعتقاد اهل السنه والجماعه ج/ص179
فرميه بن تيمية بالتسرع في اصدار الاحكام التبديع والتكفير في حق من تخيل انه من اعداء السنن يعني عدم التبث والتريث والتورع في الحكم وهذا كذب واضح وافتراء فاضح.
فان بن تيمية رحمه الله من اورع الناس في التكفير والتبديع وجهده في حمل كلام الناس علي احسن المحامل وافضل المخارج اشهر من ان يذكر وكتبه رحمه الله تعتبر مرجعا زاخرا في بيان شروط وموانع الاحكام حيث قعد القواعد واصل الاصول واظهر المشكل وفصل المجمل …وحسبنا قوله رحمه الله:
هذا، مع أني دائمًا ومن جالسني يعلم ذلك مني أني من أعظم الناس نهيًا عن أن ينسب معين إلى تكفير، وتفسيق، ومعصية، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرًا تارة، وفاسقًا أخرى، وعاصيًا أخرى، وإني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها، وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية.
……… وكنت أبين لهم أن ما نقل لهم عن السلف والأئمة من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا، فهو أيضا حق، لكن يجب التفريق بين الأطلاق والتعيين. وهذه أول مسألة تنازعت فيها الأمة من مسائل الأصول الكبار وهي مسألة الوعيد، فإن نصوص القرآن في الوعيد مطلقة، كقوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} الآية ، وكذلك سائر ما ورد: من فعل كذا فله كذا، فإن هذه مطلقة عامة.
وهي بمنزلة قول من قال من السلف: من قال كذا، فهو كذا. ثم الشخص المعين يلتغي حكم الوعيد فيه بتوبة، أو حسنات ماحية، أو مصائب مكفرة، أو شفاعة مقبولة.
والتكفير هو من الوعيد، فإنه وإن كان القول تكذيبًا لما قاله الرسول ، لكن قد يكون الرجل حديث عهد بإسلام، أو نشأ ببادية بعيدة، ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة. وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص، أو سمعها ولم تثبت عنده، أو عارضها عنده معارض آخر أوجب تأويلها، وإن كان مخطئًا. مجموع الفتاوي ج3/ص2229/230/231
افبعد هذا الكلام يبقي مجال لعاقل ان يقول ان ابن تيمية لا يعذر ولا يقبل كلاما !!???
ياسين والكذب علي شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله في الاطلاع علي اللوح المحفوظ!!!
يقول :
وهذا كدب وتدليس وتلبيس وبتر لكلام ابن القيم فالامر لا يعدوا من الفراسه فشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله لم يطلع علي اللوح المحفوظ ولم يقرا ه بل هي من كذبات ياسين علي اهل السنه لتمرير باطله وتمريرعقيدة سادته الزنادقة الذين اطلعوا علي اللوح المحفوظ وقراوا منه ونهدي ياسين قول شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله
قال رحمه الله تعالى:
((فان قيل هم يذكرون لمعرفة النبي بالغيب سببا آخر وهو أنهم يقولون أن الحوادث التي في الأرض تعلمها النفس الفلكية ويسميها من أراد الجمع بين الفلسفة والشريعة باللوح المحفوظ كما يوجد في كلام أبى حامد ونحوه وهذا فاسد فان اللوح المحفوظ الذي وردت به الشريعة ((كتب الله فيه مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة)) كما ثبت ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم واللوح المحفوظ لا يطلع عليه غير الله… ((الرد على المنطقيين لابن تيمية)) ص474 الناشر:دار المعرفة، بيروت، لبنان.
يقول ياسين :
اولا: ذكره لابن تيمية مقرونا مع ابن عربي وجعله في خانة اعلام المله هو من باب ارضاء اهل الرشيعه لانه لا يستقيم في ذهن عاقل ان يكون عند عبد السلام ياسين ابن تيمية -الذي لم يتتلمذ علي استاذ تربية-وابن عربي -الشيخ الاكبر في التربية-سيان!!!
ثانيا :قوله -ابن عربي عند العارفين هو الشيخ الاكبر- يسهل علينا معرفه ان ياسين من اهل العرفان فهو احد اولئك العارفين لما يتردد علي لسانه وصف ابن عربي بالشيخ الاكبر.
بعد هذه الخطوة استرسل ياسين من غير مقدمات مدافعا عن ابن عربي -شيخ اهل الوحده والزندقه- من غير ان يترك فرصه تفكير او مهله للنظر والتدبر مقدما براءه الشيخ الاكبر قصد الجام الخصم وانهاء القضية ببراءه المدعي عيه ومن غير ان يغفل لفت نظر القارئ بواسطه لمزاته الي ظلم المدعي ابن تمية .وذالك بقوله :
اقتباس:
|
وما في كتبه -اي بان عربي-من كلام كفري يعزوه بعضهم الي السكر فيعذره ويعضهم ينسب تلك الكلمات بل تلك الفلسلفه المبنية الي دس الباطنية وابن تيمية لا يعذر ولا يقبل كلاما. الاحسان ج2/ص26
|
ولك ان تعجب كيف يؤلف بن عربي كتبا منها ما يتكون من مجلدات كالفتوحات المكية وهو في حالة سكر?!!
وهي تتضمن نثرا راقيا تتخلله جماليات اللغه العربية من ادب وانشاء وبيان ومعان وبلاغه كما تتضمن نظما وفق قواعد الشعر العربي وهو في حاله سكر?!!
ثم لماذا لم يخبرنا ياسين عن كم دام سكر الشيخ بن عربي?!!
وكم هي مدته?!!
ومتي كانت بدايته?!!
ومتي انتهي منه?!!
وهل في بداية مؤلفه?!!
ام في وسطه?!!
ام في كل اجزائه?!!
ثم هل في مؤلف واحد?!!
ام في كل مؤلفاته?!!بل ما الذي منع صاحب هذا الكلام الكفري من حدف كلامه وذالك بعد تجاوزه مرحله السكر ?!! ام ان سكره كان مستداما ?!!
وربما فطن الي ان مثل هذا العذر لا يقبله الا سكران اقصد السكر المعروف عند اهل الرشيعه والذي مادته من عصير العنب او غيره لا سكر اهل الحقيقه الذي هو حاله تحصل للعارف عند فنائه عن وجوده?!! عجبا?!! حتي نوع سكرهم ليس كنوع سكرنا ?!!.
فعمد الي عذر اقبح من ذنب وهو يخبط خبط عشواء لعله يكون ابلغ في الاقناع وهو -دس الباطنية- الا انه الاكثر رواجا في اوساط المتصوفه فتدبره وتامله وراجعه مع نفسك فانه دعوي عريضه ومغالطه مكشوفه وخدعه مفضوحه:
والدعاوي مالم تقيموا عليها *** بينات فابناؤها ادعياء
نعم انها دعوي مادام ياسين لم يبين لنا مكان هذه المدسوسات ومالذي منع الصوفية من حدف هذا المدسوس من كتب بن عربي?!!
وهي تطبع منذ قرون الي يومنا هذا ولا يشرف علي طبعها ولا يقتنيها الاهم .
بل ما الذي يمنعه ياسين من القيام بهذا العمل ?!!
ثم اليس كتاب فصوص الحكم اعتني به المتصوفه ايما اعتناء شرحا وبيانا فسروا الفاظه واوضحوا رموزه?!! وما ثبت عن شراحه -وهم كثر- ادعاء ان ما فيه مدسوس علي صاحبه ومن هؤلاء القاشاني والجامي وبالي افندي …فهل ياسين اعلم بالكتاب من شراحه?!!
يقول ياسين:
لما ينهي ياسين من قراءة كتب بن عربي وغيره من زنادقه الصوفية لماذا !!!
ولتعرف ان الرجل ماهو الا مردد اقوال سادته يرددها لكن بقالب جديد لنقرا :
ويقول الجنيد كما جاء في الاحياء :
اقتباس:
|
اهل الانس يقولون في كلامهم ومناجاتهم اشياء هي كفر عند العامه. وقال مرة لو سمعها العموم لكفروهم . احياء علوم الدين -4/449
|
بل يقول ياسين :
اقتباس:
|
الاجانب هم العامه المحجوبون عسي ان يفتح لهم باب الطلب من شم بعض الاسرار فيما يقراون. الاحسان ص240-241
|
سبحان الله سر حتي علي عامة تلامذته ?? نسال ياسين ماهذا السر ??
اهو من الاسلام الذي جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم وبعث به ??
ام هو علم خص الله به بعض عباده واخفاه عن نبيه صلي الله عليه وسلم ??
فان كان الاول فباطل لان الاصل في الاسلام التفصيل مع البيان واكبر دليل علي بطلانه قوله صلي الله عليه وسلم
قد تركتم علي البيضاء نقية ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك. صحيح انظر السلسله الاحاديث الصحيحه رقم الحديث 937
واما ان كان الثاني فليس من شريعه محمد صلي الله عليه وسلم في شئء والمسلم في غنية عنه لانه احد ثلات:
اما معصية او بدعه او كفر.
كل ما سبق يقود الي نتيجه محققه وهي ان استعمال المصطلحات عند المتصوفه يوجب حملها علي المعني المؤدي للمطلوب عندهم وفق علمهم اللدني والا ظل القارئ نائيا عن معرفه حقيقة مذهبهم …..
فالكلمه عند اهل الشريعه هي الكلمه عند الصوفية واللفظ هو اللفظ لكن المعني المراد غير واحد وهنا تكمن قوة الرسية في مذهبهم.!!
فلماذا هذا الحرص علي الاخد بمسلك لا يزيد الشيء الا غموضا ?!!
وليث شعري كيف يمكن للباحث ان يقف علي حقيقه ما ارادوا الاستئثار به عن غيرهم?!!
فهذا ليس جديد عن ياسين ولا باول من يصدر منه فهي وسوسه مسمومه ونفثه ملغومه تجاه شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله قصد تزهيد الناس في علمه والاطاحه باهميته.
فهو رحمه الله -ابن تيمية -شوكه في حلوق اهل الاهواء والبدع وخنجر في صدورهم وسم يقطع امعائهم فلا يهدا لهم بال الا بالوقيعه فيه والنيل منه وحسبنا كتبهم شاهده عليهم ويكفيه هذا شرفا اذ لم تجد من بين مبغضيه والحقنين عليه الا رافضي خبيث او جهمي ضال او خارجي غال او صوفي زنديق او معطل ملحد او قبوري مفتون…..
حسدا من نشاطه في القيام بواجب الدفاع عن السنه النبوية بدخض شبهاتهم وكشف عوارهم وما من طائفه من طوائفهم الا واخرج لها -رحمه الله- سهما من كنانته.
ومن كان هذا حاله لا شك في ان يكثر اعداؤه.
للاستزاده اكثر :
مشايخ الصوفية الانحراف التربوي والفساد العقدي
-عبد السلام ياسين استاذا ومرشدا- ابو عبد الرحمان ذو الفقار
… يتبع ..مع :
| عبد السلام ياسين وتمجيذ الزنادقة والمجذوبين!!! |
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 7:25 م
chokran akhi